541

Subul Huda

سبل الهدى والرشاد

Editor

الشيخ عادل أحمد عبد الموجود، الشيخ علي محمد معوض

Penerbit

دار الكتب العلمية بيروت

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

١٤١٤ هـ - ١٩٩٣ م

Lokasi Penerbit

لبنان

والبلاغة، وسمي به ﷺ لأنه لشدة بلاغته وفصاحته كان مجموعة لسان.
وحكى بعضهم أن المراد باللسان في قول السيد إبراهيم ﷺ: وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ هو محمد ﷺ. والمعنى إن إبراهيم ﷺ سأل الله تعالى أن يجعل من ذريته من يقوم بالحق ويدل عليه فأجيبت دعوته بمحمد ﷺ.
«اللسن»:
«عا» بوزن كتف الفصيح البليغ المصقع.
«اللوذعي»:
«عا» بذال معجمة فعين مهملة: الذكي الفصيح الحديد الذّهن، كأنه يلذع بالنار من توقد ذكائه. وتقدم في الحلاحل.
«الليث»:
بالمثلثة: الشديد القوي أو السيد الشجاع أو اللسن البليغ. والله تعالى أعلم.
حرف الميم
«المؤتمن»:
بفتح الميم الثانية الذي يؤتمن لأمانته ويرغب في ديانته اسم مفعول من الائتمان وهو الاستحفاظ. وسمي ﷺ بذلك لأنه حافظ للوحي مؤتمن عليه، أو على هذه الأمة أي شاهد عليها.
«المؤمّل»:
بفتح الميم أي المرجوّ خيره..
«المؤمّم»:
«عا» بالهمزة: المقصود الذي يؤمّ كل راجٍ حماه لغة في الميمّم بالياء.
«المؤيّد»:
بفتح التحتية: المنصور، اسم مفعول من أيّدته تأييدًا إذا قويّته وأعنته قال تعالى: هُوَ الَّذِي أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ وَبِالْمُؤْمِنِينَ.
«المؤيّد»
بكسر المثناة: الناصر أو القوي أو الشديد.
«الماء المعين»:
بفتح الميم وهو الطاهر الجاري على وجه الأرض، فعيل: بمعنى فاعل.
«المأمون»:
«عا» بالهمز اسم مفعول من الائتمان وهو الاستحفاظ الذي يوثق به لأمانته في ديانته. وإنما سمي ﷺ بذلك لأنه لا يخاف منه شر.
«المؤمن»:
بالهمز وبإبدال همزته واوًا تخفيفًا بسكونها بعد ضمة، وهي لغة أهل الحجاز، وبها قرأ ورش والسّوسيّ عن أبي عمرو. والهمز لغة تميم وهو المتّصف بالإيمان، قال تعالى: فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَكَلِماتِهِ أي يصدق، والإيمان مأخوذ من الأمن، لأن المؤمن يأمن العقاب في الدنيا والعذاب في الآخرة.
«الماجد»:
المفضال الكثير الجود، أو الحسن الخلق السمح، أو الشريف. اسم فاعل من المجد وهو سعة الشرف وكثرة الفوائد. وأصله من قولهم مجدت الإبل: أي أصابت روضة

1 / 501