43

Siyar Kecil

السير الصغير - ت: محمود غازي

Penyiasat

مجيد خدوري

Penerbit

الدار المتحدة للنشر

Nombor Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

١٩٧٥

Lokasi Penerbit

بيروت

Genre-genre

قُوَّة وَلَا مَال أَلا ترى بَأْسا أَن يُجهز بَعضهم بَعْضًا وَيجْعَل الْقَاعِد للشاخص قَالَ لَا بَأْس بِهَذَا إِذا كَانَ على هَذَا الْوَجْه وَأما إِذا كَانَ عِنْد الإِمَام مَال أَو كَانَت عِنْد الْمُسلمين قُوَّة فَإِنِّي أكره ذَلِك وَلَا أجيزه وَإِذا لم يكن عِنْد الإِمَام مَال فَإِنِّي أُجِيز ذَلِك ١٤٤ - قلت فالحرس أحب اليك أم الصَّلَاة تَطَوّعا قَالَ إِن كَانَ لَهُ من يَكْفِيهِ الحرس فَالصَّلَاة أحب إِلَيّ وَإِن لم يكن لَهُ من يَكْفِيهِ فالحرس أحب إِلَيّ ١٤٥ - قلت أَرَأَيْت الرجل يطعن بِالرُّمْحِ أيكره لَهُ أَن يمشي الى صَاحبه وَالرمْح فِي جَوْفه حَتَّى يضْربهُ بِالسَّيْفِ قَالَ لَا قلت وَلَا ترَاهُ أعَان نَفسه على نَفسه قَالَ لَا ١٤٦ - قلت أَرَأَيْت الْقَوْم يكونُونَ فِي السَّفِينَة فتحرق بالنَّار عَلَيْهِم أيصبر الرجل على النَّار أحب أليك ام يلقِي بِنَفسِهِ فِي الْبَحْر قَالَ أَي ذَلِك فعل فَهُوَ فِي سَعَة مِنْهُ

1 / 149