Siyar Min Tahdhib
كتاب السير من التهذيب
Penyiasat
راوية بنت أحمد الظهار
Penerbit
الجامعة الاسلامية بالمدينة المنورة
Nombor Edisi
السنة (٣٤)
Tahun Penerbitan
العدد (١١٧)
Genre-genre
Fikah
Carian terkini anda akan muncul di sini
Siyar Min Tahdhib
Hussein bin Masud Baghawi d. 510 AHPenyiasat
راوية بنت أحمد الظهار
Penerbit
الجامعة الاسلامية بالمدينة المنورة
Nombor Edisi
السنة (٣٤)
Tahun Penerbitan
العدد (١١٧)
Genre-genre
(ذَلِك) سَاقِطَة من ظ. ٢ - إِن أسر الْكفَّار مُسلما وأطلقوه من غير شَرط فَلهُ أَن يغتالهم فِي النَّفس وَالْمَال لأَنهم كفار لَا أَمَان لَهُم. وَإِن أَطْلقُوهُ على أَنه فِي أَمَان وَلم يستأمنوه فَفِيهِ وَجْهَان: أَحدهمَا: وَهُوَ قَول عَليّ بن أبي هُرَيْرَة إِنَّه لَا أَمَان لَهُم لأَنهم لم يستأمنوه. وَالثَّانِي: وَهُوَ ظَاهر الْمَذْهَب أَنهم فِي أَمَانه لأَنهم جَعَلُوهُ فِي أَمَان فَوَجَبَ أَن يَكُونُوا مِنْهُ فِي أَمَان. انْظُر: الْمُهَذّب ٢/٢٤٤، حلية الْعلمَاء ٧/٦٥٢. ٣ - فِي ظ: (لِأَنَّهُ يصير) . ٤ - فِي ظ: (الإِمَام) . ٥ - انْظُر: رَوْضَة الطالبين ١٠/٢٧٩، الْمُهَذّب ٢/٢٣٦.
1 / 316