509

============================================================

فقالوا سعا وطاعة وانصرفوا البوابين الي منازلم من تلك الساعة وبعد ذلك عاد عتمان الى السوق وقال لاعل السوق عزلوا دكاكينكم فى هذه الليلة من وقت العشاء ولا تشعلوا قتديل وخلوا الحاره ظلمة فى هذه الليلة وكل من خالفني منكم أعدمته القوة والحيل ققالوا سمعا وطاعه وقد عزلوا الدكا كين من المغرب وبعد ذلك جمع عتمان رحاله السياس وقال لهم يا جدعان انا سمعت ان جماعه مرادهم يدخلوا فى ففلتنا ويحرقوا حارتنا قالمراد انكم تكونوا معى حاضرين وتقفلوا البوابه وتفتحوا باب الخوخة ثم اننا تقف من خلفها ذات اليمين وذات الشمال ولكن تكونوا صف واحد مجنب واحد حتى اذا دخل الغريم من باب الخوخه أتلقاه انا من فه واوضع له الاكره فى حنكه واسلمه الى الذي بجني والذي بجنبى يسلمه للذى بجنبه وهكذا حتى يصير داخل البيت الجوالى بحيث اذا هو زعق قلا أحد يسمعه من رفقائه فقالوا لهسعا وطاعة (يا ساده) وبعد ان فعل ذلك عتمان ورتب ذلك الترتيب وجلس تحت باب الخوخه التى للبوابه وهو منتظر لخصم حت يحضر هذا ما جري ها هنا واما ما كان من شيخ العرب حرحش والثمانين وجل الذين صحبته فانهم ما زالوا سائرين الى ان وصلوا الى الحاره وكان محضرا صحته عشرة قوارير ملا نه من زيت النفض وقرطاس كبويت والا لة التى تصلح للحرق فلما وصلوا الي باب الخاره واذا بالخارة مظليه معتعه وبوا بتها مقفولةولم يروا احدا فيها كافه والشخص اذا كان ماشى لا يرى وفيقه وهذه الظلمه احسن لهم من النور لاجل الكائن في علم الله العزيز الففور قانه يحدث من بعد الامور امور فقال شيخهم حرحش نحن بلننا المنى فاننا تقضى اشغالنا ولا اجد ينظرنا ولا يعطلم بناولما أقبل حرحش الى باب الخواجه أرسل رجلامن رجاله وقال له أمضى وادخل واكشف لنا الخبر وشوف لانه من العجب كيفان الحاوه دائما سهرانه وفى هذه الليله أهلها نيام وكل ليله فيها قناد يل وهذه الليله ظلام واعرف بيت يبرس ان كايوا الذي فيه نأمين بالمجل واثتنى بالخبر اليقان فقال له الرجل سمعا وطاعة ودخل من باب الحوخه وكان عتمان يسمع 58

Halaman 509