466

============================================================

الى الديوان فجلس الملك وجلس القان شاه جمك الى جانبه وأولاه وزيره بالميمنة ويالغ فى مكرمته وكان اسمه القان عبد الله ثم انه زوجه با بنته وفربه الى مراتبته وشرع له في الافراح والليالى الملاح وادخله على ابنته وكان استها ايق فلما كان بعد الصباحية أجلسه الى جانبه وسأله هن حاله ومن اين هو والن اين كان يريد ولم يسأله قبل ذلك ابدا وهذه عادة أهل الفضل والناس الكرام ولما سأله عن حاله قال انا رجل من خلق الله تعالى وكنت سائر فى ملك الله تعالي فلما سمع ذلك مته علم بالفراسه انه من أعيان الناس الكرام أهل الحسب والنسب والاحتشام وايضا انه قد شاهد ذلك من فعاله واحكامه فقال له بإلله عليك الاما اعلمتى بقصتك واطلمتى عن سبب غربتك فلقد ظهرت لى أشارة الطيبة والامور الغريبة فلما سمع منه ذلك اعاد عليه قصته وما قدمنا ذكره من نوبته فتعجب من ذلك وكتب له حجه بالسلطنة من بعده وختمها بختته ولم يزل مقيما عنده الي ان اتته الوناة ودنى أجله فأوصى عليه دولته وسائر آهله وقد أوصاه على ابنته ثم قضى نحبه فواروه التراب وهملوا له ما يحتاج اليه ولما تهيأ القراغ من ذلك جلس على كرسى ملكه وهو يحكم بين الرجال ويفضل الابطال بالمال فأحبوه سأئر الرجال وأطاعوه في الاقوال والافعال وقد صار بينهم له كملمة تسمع وحرمة ترفع وقد رزقه الله من الاولاد بخسة ذكور فسي أحدثم تقتمر والثانى سم الموت والثالث وابدغدى والرابع وايد غمش وهذا الصغير حمود وكان هذا محمود احبهم عند والده وكان ابوه لايصبر عليه فلما كان يوم من الايام غرج الى صلاة الجمعة وآخذ أولاده هن يمينه وعن فماله ولما قضت الصلاة تأمل القان شاء جمك فرأي اخواته الذين قدمنا ذكرهم في ذلك الجامع وقد بلوا من الفقر مما لايطاق فلما عرفهم تركهما ولم يسأل عنهما بل قال لبعض خدامه خذ هذين الرجلين وامضى بهما الى الحمام ولبسهما افخر اللباس واثتوني بهما ففعلوا ما آمه به الملك وآتوا اليه بهما

Halaman 466