403

============================================================

قد أقبل عليه رجل من الفلاحين أتاه الى السجن وسلم عليه وقد رآه يبكى وينوح من كبد مجروح ققال له يزول يا سيدي فقال له يا ولدي ليى عندك حاجة قال وما هى قال نروح الي عكرمه وتسأل عن شيخ العرب عجوه وآخيه أبو ناب وتقص عليهم حالى وما قد جري لي وتذكر لهم اني وقعت في عرضهم ومحتاجهم آن يأتوا الى ويطلقونى ومما انا فيه يخلصونى ويقتلوا شرف الدين وبيبرش ويجملون ايامهم مثل امسهم ويهبوا مالهم و يآخذوا ما كان تحت ايديهم وبعد ذلك لهم عندي كل ما يطلبونه فقال سمعا وطاعة وتوكه وسار طالبا شيخ العرب ابو ناب واخيه عجوه ولم يزل سائرا الي ان وصل الي عكرمه وسأل العرب عن المشايخ فارشدوه الي بيت كبير من الشعر فدخل فرآي الاثنين وهما جالسان فقيل الارض بين ايديهم وادي الرسالة اليهم فقالوا له سر آنت الي حال سبيلك ونحن لا بد لنا من الرواح الي بنها العسل ونهب ما كان فيها وسبيه من جمار وجل وشيخ وغلام وبطل واصرآه وولد ولا بد من قتل بيبرس وشرف الدين وتجعلهم عسبرة للناظرين اجمعين فلما سمع الرجل ذلك الكلام سار وقد طوي الارض والآ كام الي ان وصل الي سرجان واعد عليه ما جري من الشان فقرح بذلك فرحا شديدا ما عليه من مزيد وظن ان الدنيا تقبل اليه وهؤلاء العربان يفعلوا ما قد قالوا عليه (قال الراوي) فهذا ما كان من امر هؤلاء واما ما كان من الامبر بيبرس فاله جالس ذات يوم في الدار اذا قد اقبل عليه رجل من مشايخ العرب الكبار وسلم على الامير سلام الاحباب فتلقاء الامير تلقية الاعزةو الاصحاب واجلسه الي جانبه ولما استقر به الجلوس قال له يا ابى من تكون آنت وما اسمك وفي ما ذا قد اتيت فقال له اعلم يا ولدي انى قد اتيت اليك ناصحا ومحذرا من الاعداء نفذ حذرك من اهل البعى والاعتداء فقال له الامير وكيف ذلك قال له اعلم انى رجل يقال لي ابراهيم شيخ عرب الغربية ولي بنت جميلة قدر زقى الله اياهاو في طول

Halaman 403