401

============================================================

والف رجل جالين وهارين فقال له الوزير ولاي شيء أتيت بهذا السكر الكثير وهويضحك فقال عتماق اما ممعت ياوزير الرمان من الرجال العمدةالواكبر الحرن ولاشمانة الاعداء فضحك الوزير وقال ياعتمان والجمل قدر ان يشيل الرآس قال هتمان الاعانة من الله الذى يعلم عدد الاتفاس قال الوزير مقبول ياعتمان ولوكان أقل من هذا الشأن فقال عليك أجرة الحمالين والشيالين الفين قرش فقال له الوزير اعلم ان الكر كله لم يساوي خمسين قرش ياعتمان فدعهم يأخذون السكر ويمضون به حيث أرادوا من غير ضرر فقال عتمان تظلم انت خلق الله وتأ كل أجرم وتتعرض الى نهبهم ولاتخاف من ربهم فوعزة الله لابد ان تدفع اليهم الفين قرش أما تعلم ان الله خلق الناس درج يرزقون من بعضهم البمض فقال الوزير لاحول ولاقوة الا بالله العلى العظيم والله ان الهدية لم تجى ربع الاجرة ثم ان الوزير اعطاهم الدراهم فأخذوهم وانصرفوا الى حال سبيلهم وهم يدعون له ويثنون عليه فهذا ما كان من أمرهم قال الراوي وأما ما كان من عتمان فانه قد أراد الانصراف الى سيده فاعطاه الوزير كتاب وقال له خذهذا الكتاب فهو بالسلامة عليه وقبل عى يديه ورجليه فأخذه وسارطالبا سيده حى وصل اليه ودخل عليه من غيرسلام ولا كلام فقال له الامير أهلا بالاسطي عتمان أوصلت الي بيت الوزير قال نعم قال له هل رأيت أحد من الدولة أو أحد وآك فقال عتمان أنا مضيت فى السرولا أظهرت امرى الى آحد خوفا ان يثبتوا عليك ويقولون لك أنك هاديت الوزير وما هاديتنا من المداية بشىء فقعلت ذلك لاجل ان احد لم يعلم بالقصة فقال له جزاك الله كل الخير ياهتمان الله لم يحرمنى منك لانى لم أوي مثلك ولكن هل أعطاك الوزير كتاب قال تعم ثم ناوله الكتاب فخله وقرأه واذا في أوله هذه الابيات كتبت كتاب الشوق من اليكم وفى أملى انى اعود اليكم وتجمعنا الدنيا التى فرقت بيننا لان قلبى لايروم سواكم

Halaman 401