379

============================================================

ودخلت اليه من غير ان يرانى انسان واذاقد وحدت الثلالة على الفساد من السكر والنساء والاولاد قاقمت خلف الباب ونظرت ذلك الحال والمصاب فينما آنا أنظر واذا بامرآة منهم أقبلت بعدآن رقصت ودنت من سرحان وعلى حجره قصدت وجلست ومديديه الاثنين من تحت ابطها وشبك على نهودها وقرط عليها وهى تتاوهله وتتمايل عليه وتقبله وهو كذلك يضحك ويقبلها فلما نظرت الى ذلك تغيرت وقد التهب قلبى بالنيران واتيت الى عنده وقلت له ياويلك ياقرنان كيف انك تقرا القرآن الذي نزل على قلب ولدعدنان وتفسد بالنسوان وتغضب بقملك الملك الرحمان ثم انى ضربته على وجهه بيدي من شدة غيظى عليه وتركتة وزلت وانامنزهج الراس كثير الفكر والوسواس وقداقبلت الى منزلى وانا لا أتكلم ولا ادري عاقبة هذا الامر المحكم ولما ضربته الكف بين أصحابه صب عليه وكبر لديه وكذلك على صاحبيه واتفقوا على هذا الرأي الذى اوقعونى فيه وقد صبروا الى الليل واتوا يهؤلاء العشرة القتلا وانزلوهم فى داري من غير علمى وقد اكمنوا الي الصباح قاما جاء الصباح أردت النزول الى الجامع مثل عادتى حتى اصلى فريضتى وما أدرى ماقد جرالى من مصيبي فلما توسطت الدار وجدت القتلا مطووحين على الجدار فقلت لاحول ولا قوة الا بالله ومن آين لى هذه القتلا ومن الذي أنى بهم الى داري ولكن الرأى الصواب أن أدفنهم ولا أظهر أمرهم خوفا ان الناس يقولون عنى انى قتلتهم ثم انى صرت آحفر الارض واذا بشيوخ البلاد والمشدين والمملوك والكتاب وولدي سرحان على هاجين والى نحو داري طالين ثم انهم دخلوا الى الدار فرآونى آحفر الارض والقتلا بين يدى وقد نظر وهم كل النظار ورآونى انا احفر الارص واريدان ادفنهم فهجموا على ولطمونى حتي اصموني وقالوا لى انت الذى فعلت هذه الفعال وقتلت هؤلاء القوم باندل الاندال ثم انهم اوثقونى كتاف وقووامى السواعد والاطراف وجعلوا

Halaman 379