376

============================================================

عنقك ويعدمك مهجتك ويريحك من تقسيك وما ذ كرت له غير ذلك وحق السيد المالك فقال بيبرس لا حول ولا قوة الا بالله العلى العظيم ثم ان الامير هجم على السيد شرف الدين وحل، كتافه والوثاق وأطلقه عما هو فيه من ضيق الخناق وفك أياديه من الاخث اب وقال يا أبي علبك مني الامان من التلاف والعذاب فلا يأخذك فزع ولا جزع ولا تسمع كلام هذا الرجل الخرفان الذي هو عمان فاترك كلما كان يقوله من الكلام ثم انه أخذ بخاطر الرجل وأجلسه الى جانبه وأمر بالطمام وأ كل معه وقد صنى لهم الوقت وطاب وآمن الشيخ على تقسه من الالتهاب ومما كان فيه من المذاب وبعد آن استقر به المقام وقرغوا من أكل الطمام التفت الامير الي الشيخ شرف الدين وقال له يا أبى حدثي بقصتك وأطلبي على قضيتك فقد صح كندي أنك صادق اللسان مظلوم من كل انسان فعليك بالصدق ولا تبالى واذكر ما جري من آول القصة فقال له والله العظيم لا أقول لك الا حقا ولا أنكلم بين يديك الاصدقا فروق ذهنك وآكثر من الصلاة على نبيك قال الراوي وكان لهذا الرجل سبب هجيب وأمر مطرب غريب اسمع يا آمير انى قد كنت معلما بارض بنها العسل وسائل سكر الحرمين وقصبه وسكر السلطنة وكل منهم له عندي جزء معلوم الى آن كان يوم من الايام وكبت فرسى وسرت بالسكر قاصد آرض مصر فررت على عرب يقال لهم عرب الرملة فتأملت فرآيت رجلا حرات وهو قابض على غلام عريان وهو يضربه ضربا شديدا ما عليه من مزيد وذلك الولد يستغيث فلا يفاث فلما رآنى ذلك الغلام قدقاربت منه جمل يستغيث بى فتقدمت اليه وقلت له ياشيخ اتق الله واخشى عذابه كيف تعذب هذا الغلام بهذا المذاب أما بلغك قول النبى عليه وآله الصلاة والسلام الراحمون يرحمهم الرحمن ارحموا من في الارض برحمكم من في السماء فلما ممع منى ذلك الرجل هذا المقال فلم يلتفت الي بل انه ازدذ في ضرب الغلام الظاهر بدبرس جا- 385

Halaman 376