============================================================
لاكان ذلك أبدا (ياسادة) فلما رأى القاضى الملك وقد امتزج بالغضب تحرك من مكانه وتقض اكمامه وجنح طيلسانه وهز ديد بانه وقال لا حول ولا قوة الا بالله بدا الاسلام غريب وسيمود كما بداتحر كرا يا أجدادى ياعراقيون يا مولانا السلطان أتكلم كلمة ما فيها من السيئات قط أم اصنط فقال الملك تكلم يا قاضى فقال القاضى أناكم اقول لك القول مرارا وأعيده لك تذكارا واجهارا وأقول لك ان هذا الفلام ما أتى من بلاد الاعجام الا يريد أن يفسد ملكك وآنت تكذبى ولا تصدقنى ولا حول ولا قوة ان بالله يا مولانا السلطان هذا الغلام يقتل قتلة بعدقتلة وخادمه معهلآن بوجه الشرع يامولاتا لا يقتل اليهودي الا اذا كان عاصيا عن اداء الجزية وهذارجل يدفع الجزية ولا يحل قتله والثانى رجل ناجح لالح واسمه صالح سنى سنوى وأبا أعرفه لانه رجل من اهل الخير فاقتلهما يا مولانا السلطان قتلة لاحياة بعدها أيدا وان كان يقظم قتلهما على مولانا امير المؤمنين فأساعده من مالي وصلب حالي وزكاة نممتى ومحبنى فى دين الاسلام والمسلمين بمائة جواد ومائة مملوك ومائة كيس من الذهب وعليك يا وزير ايبك بمثلها فقال ايبك وأنا ما لي يا قاضى فقال له ارسل وامض واحضر ما ذكر واعلم انه عندي في المسود مسطره ومذكور لك في دفتر وهو فى قرار مكين وانا مبشرك بهذا فقال الملك تحط يا سيدي ايبك والا لا فقال له احط يامو لانا السلطان فقال السلطان حضروا لنا ما ذ كرنموه بحتى ترسل الى هذا الولد المقصوف الممز المغرور بالبهتان وفعل الفجور فقال الناضى امضى يا منصور وآتى بالمال والخيول وانت يا ايبك ارسل وأتى بالمال المذكور فأرسل ايبك وفي عاجل الحال أرسلوا جميع ماذكروه وأحضروه بين يدي السلطان من المال والخيول في حوش الديوان فقال الملك ائزل يا نجم الدين واحضر لنا هذا الغلام حتى ننظر ما يكون من الامر والشان فأجاب نمجم الدين بالسمع والطاعة ونزل فى عاجل الحلل من تلك السالحة اولم يزل
Halaman 366