============================================================
وما الذى جرى عليكم ومن اخذ متاعكم وجعلكم عبرة لمن يراكم فقسال واحد منهم يا مولاى اني ارسلت عمامى الى البيت لاجل ان يغسلوها لانها قد نزل عليها نجاسة وقال الآخر وأنا ارسلت الخضرة واللحم في المدوم والعمامة وقال الآخر أنا جبي فيها مواضع وقد اعطيتها لرجل لصانع يخيط ما فيها من الفتوق والقواطع فقال الآخر اما أنا فكانت ملابسى كلها حمرة فاخذتهم الحداية وطارت بهم ولا أدري في أى مكان تركتهم فقال الامير وأين شسالك الذي كان على اكتافك فقال ا كله الفار وهو على تلك الصقة فأخذته وسلمته الى رجل رفا حتى انه يرفيه ويصلح العيوب التى ظلهرت فيه وصار الامير كلما سأل واحد منهم على متاعه ولباسه يحدثه بهذا الكلام الهذيان خوفا وفزعا من عتمان لانه كان يسمع قولهم وينظراليهم وهو يضحك عليهم ولا يبدي كلام ولا ينطق بشفة ولا بلسان (يا سادة) فلما سمع الامير بيبرس ذلك الكلام قال لهم يا ناس هذا كله ما دخل عقلى ولا تصور في فكري فمليكم بالصدق والصحيح فلا تخافوا ولا تقزعوا فقال واحد منهم يا مولاى آنت لبيب وتفهم المعانى س قريب وانا أقول لك هن تلك الاشارة فكن فاهما لها باحسن عبارة فالدى جري علينا من بعض اتباعك ويا ليتنا ما عرفناك ولا: اجتمعنا بك فما نابنا من المعرفة الا ما رآيته آنت مما نحن فيه من الصفة فقال لهم الامير ومن هو الذي فعل بكم هذا الفعل واورثكم هذا الوبال ققال رجل منهم وهو يشير باسبعه الى عتمان ولا يقدر ان يتكلم بكلمة واحدة بلسان لا اله الا الله واحد احد فرد صيد لا له شريك ولا رفيق ولا ولد فلا سمع الأمير بيبرس ذلك الكلام صار الضسياء في وجهه ظسلام وخرج الى خارج الدكان فرأى الاسسطى عتمان وهو جالس على الحوائج كا نه سلطان فتقسدم الي عنده وقد قال له ونام على الاقدام ونظر الامير الى مامعه من الحوايج والامتعة فقال له ما هذا الشان وما الذي
Halaman 333