271

============================================================

سعدك ويصرك على كل من عاداك قول امين يافاضي فقال القاضى أمين البس يابيبرس اغه وشافيه وعليك بتقوى الله في السر والعلانية فقال بيبرس سمعا وطاعة هذا وقد دعوا له الاشراف وأوصوه بالعدل والانصاف وبعد ذلك نزل الامير بيبرس وقد انعقد له موكب ملسكى عظيم وتسلم المال ونزل من الديوان تاصد بيت الوشاقيه (قال الراوى) فهذا ما كان من أمر هؤلاء وأما ما كان من الاشيراف فانهم تصافخوا مع السلطان ونزلوا الى حال سبيلهم فهذا ما كان من آمرهم وراق الديوان وكان القاضى قد التجم بلجام فقال الملك يانجم الدين آنا سألتك عن الطير فذكرت لى انك ما أتيت به والآن قد ظهر وبان الطير عندك فقال الامير نجم الدين وحق رأسك ما أتيت بطيور يا أمير المؤمنين أبدا فقال الملك هذا الطير لا أحد له فيه شىء ولكن ياسيدى نحم الدين هذا الغلام مملوك والاحر فقال له هو حر يامولاى وهو ابن اخت زوجتى فقال الملك الله تعالى يأخذ بيده ثم ان الملك تفض المنديل تحولت الرجال ونزل الفاضي من الديوان وصاح يامنصور ذهبت الدراهم والقلوس ورجعت اناممكوس وفى هذه القضية متعوس فقال له متصور اشكر المسيح وانه قد سلط هليك هذا الغلام وسوف يأخذ منك المال أول بأول حتى ما يبقى عندك شى ءمن الحطام فقال له لا بشرك المسيح بخيرولا باحسان فهذا ما كان منهم (قال الواوي) وآما ما كان من الامير بيبرس قانه نزل كما ذ كرنا وأقبل الى بيت الوشاقية واذا فيه مائة تفر وعليهم اثنان آكابر اختيارية هلائم الصلاح بين عينيهم بالكلية فلما تحقق انهم على صلاح فألبس أحدهم آغة وشاقية ثم ألبس الآخر آيضا باشا بالبوابية وجعل لكل واحد منهم دولة خمسين انسانا وانمم عليهم واعطاهم الخيرات وأوصاهم بالعدل والانصاف وترك الجور والاسراف وبعد ذلك انصرف الى بيت الوزير نجم الدين

Halaman 271