239

============================================================

ذلك الاطلاع وقد قتل منهم ثلاثمائة وعشرين فارس والبافي بين مجروح وناكس فعند ذلك القى الله الرعب في قلوب السكفار فولوا الادبار وركنوا الى الفرار وتركوا الخيول والاسلحة والامتمة والغنائم قامر الامير بلم الاسلاب فلموها والخيول فخجمموها وصار الامير بيبرس كانه مافعل شيء بل زاد قوة ونشاط وشدة وانبساط لاجل ما من الله عليه من السلامة والنصر على الاعداء وسار يقطع الارض والمهامة حتى أدرك الامير نجم الدين قال وكان نجم الدين ماذال سائرا من الصباح حتى ادركه المسا فأمر بالنزول لاجل الراحة ولاجل أن يكشف خبر الامير بيبرس فبينما هو كذلك واذا بالامير قد اقبل ومعه الغنائم والاموال فتلقاه الوزبر واجلسه الى جانبه وسأله عن غيبته بعد ان سأله عن ذلك اللمين فاخبره بهلا كه هو ورجاله فقال له الامير يا ولدي اين كانت هذه الغيبة وما كنت اقول انك تغيب عني اكثر من ساعتين وما جيتني الا عند المغيب فقال له يا مولاي اعلم اني ماطافى عنك الا اشتغالى برضاء مولاى ومولاك لاني كنت أجاهد فى سبيل الله حتى بلغت المنى من اعداء الله واعلم انى قتلت ابن ملك العريش ومعه خمسمائة فارس اساوس ولولا هروب الباقى ماكانوا عادوا سالمين ثم انه كشف له عن باطن الامر وظاهره ولم يخف عليه حرفا واحدا فلما سمع الوزير نجم الدين اغتم غما شديدا ما عليه من مزبد وقال فى تقسه ليتنى ما اتيت ب*ه من عند امه لانه والله ماهو الا داهية دهما ومصيبة عظما وانى اخاف ان يقتل احد من اهالى مصر وأكوذ انا السبب فى ذلك وما لى الا ان ادخل به فى الليل واجعله عند خالته مقيما فى المنسازل لا يبرح ابدا حتي اكتفي شره وأحرس عليه البوابين خوفا ان يقتل احدا من اهل مصر فاكون انا السبب وان هو يشكى من الاقامة فى البيت ارسلته الى امه واكتفيت شره ثم ان الوزير اخفى الكمد واظهر الجلد وأبدأ السرور وضحك فى وجه الامير وقال له ياولدى الحمد

Halaman 239