289

Sirah Ahmad ibn Tulun

سيرة أحمد ابن طولون

Genre-genre

عظما ، فدعا بالعسال المفسر ، وكان حاذقا بالعبارة (، ، فقص عليه مارآه فقال له : أسفتنفس الأمير إلى مكسب لا يشبه خطره ومحله ل فدعا ايبراهيم بن قراطغان، وكان من احد ثقاته ، ويتقلد صدقاته فقال له : امض إلى أبي الحسن معمر ، فخذ منه ثمن الكتان وتصدق يجميعه ، ففعل ذلك ، وكان مالا واسعا حددث إسحاق بن إبراهيم قال : قلت لسعيد بن توفيل طبيب احمد بن طولون ، وقد صار إلي بعد قدومه بيوم يسلم علي ، ويشكو الي ما عاناه من علة أحمد بن طولون ، وكان يخدم أبي وعمي قبله : ويحك ، أنت حاذق في صناعتك فاره فيها ، وليس لك عيب إلا أنك مدل بها ، غير خاضع لمن تخدمه بها ، والأمير وإن كان فصيح اللسان ، هو أتجمى الطبع ،وليس يعرف اسباب الظب ، ومقدار (3صناعته ، فتدل فيها عليه . فيحتمل ذلك لمقدار محل الطب والحاذق فيه ، وقد افسده ايضا عليك إقباله ، فالطف له وارفق به وداره وخاطبه من حيث يشاء ، واخدمه كما يختار ، وواظب على أمره واحتمل شيئا إن جرى منه، فلين احتمالك يثنيه عما لعلك تنكره فقال لي : والله ما خدمتي له إلاكخدمة الفأر للسنور ، والسخلة

Halaman tidak diketahui