============================================================
السيرة المؤيدية التركمانى ، فوجداه خشن الملمس منهما ، صعب الذرى ممتنع الأركان فما قصداه من أجله ،
يلتمس منهما أولادهما رهينة ، ويسومهما نقدة من المسال ثقيلة ، فحين استقرى القرار المحاق بنا والسكون معنا ، فورد عليه الكتاب وهو فما هو أشد من ضفطة القير ، ويتجرع ما لا يكاد يسيفه من المتجرع المر ، فسرى عنه بوصول كتابى إليه ولمح آنوار الفرج به بين يديه ، فركب متن الطريق مواصلا ليله بنهاره فى الورود راكضا على خيل الاعجال فى القصد بموافقة من قريش على فعله ، وسوافقة على أن يكون كل منهما فى جانب يلى سكانه ويحفظ مثواه منه وسكانه ، فأى كفة من كفى الميزان رجحت كان الذي هو منهما فى الراجح ردءا لمن هو فى الناقص ، يحفظ الأعز منهما الأذل والأكثر متهما الأقل ، فلما ورد لقيته حذية (1) من الطريق ولقيته بالأهل والمرحب ، واعتمدت من قضاء حقه سا يجي ، فما هو إلا أن استقربه القرار ، حتى أحاط بما لم يحط به قبل من أمر أبى الحارث وتقصيل أحواله فى تقديمه وتشريقه ، وأن المعد له أعنى ابن سزيد من التكريمات والتشريفات هو ما لايخفى أثره فى تضايقه ، فلبس لبوس الحسد ومد على الكلفة بعد تحررها غشاء التفحيح والتبرد.
وأول من لقينى به أصحابه السؤال فى تسكليف ابن صالح عبور الثرات إليه ولقائه والسلام عليه ، فأشرت عليه بالاجابة إلى السؤال قلم يردنى (ب) فيها ، سوى أنه اجتمعت عليه وجوه عشيرته وضربوا أشد الاباء فى وجهه وقالوا . نحن لاتمكنك من ذلك ولانرى لك أن تفعله ، فنهض إلى مستقرى معتصما بى من كلامهم ، متجزا باجازتى لفعله عن ملامهم ، فكانوا يدخلون إلى فوجا فوجا،ويخاطيوننى على أنهم يقوسون فى وجهه ، ويردون اليد فى وجه عبووه ، فأخذت اضج عليهم ، وأهجن قولهم إليهم ، وأقول إن النصيح له والودود من يجتهد (1) في د: جذبة .- (ب) فهد: يرددني .
- : وفاة زعيم الدولة بركة ين المقلدستة ثلاث وأربعين وأربعمائة ، وفى السنة التالية سار إلى العراق فاستولى على الصالحية والحظيرة وحلل بلال بن غريب وكانت تحت إمارته ووهبها الملك الرحيم إلى غيره فقوى قريش بذلك ولما علم بقرب وصول طغرلبك إلى بغداد أسرع بالخطبة له وفتح الأنيار ونهب ماكن فيها لليساسبرى وفتح بثوقء فغضب البساسيرى وقصد الأنيار بجموعه فاستعادها ، ولا دخل طغرلبك يفداد سنة ب4 وثار الناس وقيض على اللك الرحيم ونهب دوايه ، استدت الأيدى إلى مخيم ريش ومن معه من العرب وعلم طغرلبك يذلك فأرسل إليه يعتذر وخلع عليه وأمره بالعودة إلى اابه وحلله.
Halaman 157