397

Sirah Nabawiyyah dan Berita Para Khalifah

السيرة النبوية وأخبار الخلفاء

Penerbit

الكتب الثقافية

Edisi

الثالثة

Tahun Penerbitan

1417 AH

Lokasi Penerbit

بيروت

أنثى، وتوفي قبل أن يولد رسول الله ﷺ.
وأما الزبير بن عبد المطلب فكنيته أبو الطاهر، «١» من أجلة القريش «١» وفرسانها من المبارزين، وكان متعالما «٢» يقول الشعر فيجيد «٣» .
وأما أبو طالب «٤» بن عبد المطلب فإن اسمه عبد مناف، وكان هو وعبد الله والد رسول الله ﷺ لأم واحدة وكان أبو طالب وصى عبد المطلب لابنه في ماله بعده وفي حفظ رسول الله ﷺ وبعده على من كان يتعهده عبد المطلب في حياته؛ ومات أبو طالب قبل أن يهاجر رسول الله ﷺ إلى المدينة بثلاث سنين وأربعة أشهر.
وأما العباس «٥» فكنيته أبو الفضل، وكان إليه السقاية وزمزم في الجاهلية، فلما افتتح رسول الله ﷺ مكة دفعها إليه يوم الفتح وجعلها إليه؛ ومات العباس بن عبد المطلب سنة اثنتين وثلاثين في خلافة عثمان بن عفان.
وأما ضرار فإنه كان يقول الشعر ويجيده، ومات قبل الإسلام ولا عقب له.
وأما حمزة فكنيته أبو ليلى، وقد قيل: أبو عمارة، واستشهد يوم أحد، قتله وحشي بن حرب مولى جبير بن مطعم في شوال سنة ثلاث من الهجرة، وكان حمزة أكبر من النبي ﷺ بسنتين.
وأما المقوّم فكان من رجالات»
قريش وأشدائها، هلك قبل الإسلام ولم يعقب.

(١- ١) في الأصل: بن جلة القرشيين، والتصحيح مما مضى من أول هذا الكتاب في نسبة ذكر سيد ولد آدم.
(٢) في الأصل: يتعالما.
(٣) في الأصل: فيجير.
(٤) وقد استوعب خبره في سمط النجوم ١/ ٣٣١- ٣٤٢.
(٥) وقد استقصى خبره في سمط النجوم ١/ ٣٢٢- ٣٣١.
(٦) في الأصل: رجالان- خطأ، وقد مر من قبل.

1 / 402