Sinima dan Falsafah
السينما والفلسفة: ماذا تقدم إحداهما للأخرى
Genre-genre
27
حسب المنظور التحليلي النفسي لجاذبية الرعب الفني، فإن كلا نوعي النقد الأخلاقي هذا عرضة للمبالغة على الأرجح. لن تصبح تجربة الرعب الفني خطيرة أخلاقيا إلا إذا قوضت تلك العمليات النفسية الكبتية التي تتيح العلاقات المهذبة بين البشر. ووفقا لنظرية التحليل النفسي، تلك العمليات قوية ومتماسكة؛ ما يجعل من احتمال زعزعة قيمنا الأخلاقية إثر التعرض للرعب الفني احتمالا بعيدا. رغم ذلك، إذا تجنبنا المبالغة في التعبير عن خطر تلك الأفلام، يوجد جانب مقبض وغير صحي في السادية المتزايدة التي تشكل أساس الكثير من أفلام الرعب الواقعي الحديثة. الأفلام التي غالبا ما يستشهد بها في هذا السياق هي ما يطلق عليه أفلام التعذيب الدموي مثل «نزل» (هوستيل) (2006) و«نزل الجزء الثاني» (هوستيل بارت تو) (2007)، وسلسلة أفلام «الأحجية» (وهي سبعة أفلام، من عام 2004 حتى 2010، أحدها بتقنية المشاهدة ثلاثية الأبعاد)، و«منبوذو الشيطان» (ذا ديفيلز ريجيكتس) (2005)، و«وولف كريك» (2005)، بل وحتى «آلام المسيح» (باشون أوف ذا كرايست) (2004).
28
يوجد احتمال آخر أيضا؛ دافعت سينثيا فريلاند (1995) عن (بعض) أفلام الرعب الواقعي على اعتبار أنها تحفز، عبر مبالغاتها السخيفة، اهتماما تأمليا بتأثيرات مشاهد العنف على حيواتنا الأخلاقية. يمثل فيلم «ألعاب مسلية»، بصرف النظر عن أي جوانب أخرى به، مثالا لتلك الأفلام.
أسئلة
هل فيلم «ألعاب مسلية» فيلم رعب؟
هل الرعب مزيج من الخوف والتقزز؟ هل من الممكن أن تتألف استجابة الرعب كليا من الخوف؟ هل يوجد عنصر معرفي لا غنى عنه في تجربة الرعب؟ (هل لا بد أن يصدق المرء شيئا ما حول موضوعات التجربة التي يمر بها كي يشعر بالرعب؟ ما هو هذا الشيء؟)
ما السمات التي تجعل الفيلم على درجة عالية من الغرابة؟ هل من الممكن أن تكون أفلام الرعب الواقعية غريبة، أم هل يقتصر هذا على الرعب الخارق للطبيعة؟
في هذا الفصل، زعمنا أن المشاعر السلبية ليست كريهة بالضرورة، بل هي كريهة عادة أو في الأحوال الطبيعية. هل هذا صحيح؟ عندما تتعرض لصدمة في دار العرض، هل تستمتع بالصدمة نفسها أم بالآثار التالية لها مباشرة؟ هل من الممكن أن تمنح المشاعر السلبية متعة من خلال تأثيراتها أو عواقبها لا من خلال ذاتها؟ ما هي تأثيراتها وعواقبها؟
كيف يفسر المنظرون من أتباع المنهج التحليلي النفسي العملية التي من خلالها نسمح لأنفسنا بتلقي المتعة من الإشباع التلصصي الشبق للرغبات المكبوتة؟ ينبذ الفرد الرغبات المكبوتة ويتنصل منها؛ كيف تقدم تلك الرغبات في السينما في شكل لا يلقى رفضا أو إنكارا؟
Halaman tidak diketahui