ومن سيتزوج مثلي إذا لم أقبل أن أكون زوجة ثانية، لقد مرت السنوات وقاربت من العنوسة وأنا أعلم أنني لست جميلة . وزوارنا قليلون أو نادرون. وسعيد قطع رجل أقاربنا جميعا لأنه في مكانته الجديدة أصبح لا يشرفه أن ينتسب إليه هؤلاء الأقارب. وطبعا سيرفض سعيد أي متقدم من أقاربنا. فجميعهم من صغار الفلاحين أو الصناع، وطبعا سعيد لن يقبل أي شخص منهم إذا تجرأ وطلب يدي. ليس لي أمل في الزواج إذا أنا لم أقبل مراد.
وما شأني أنا بزوجته الثانية. هي في البلد وأنا هنا، ولن تراني ولن أراها. وكل منا في حالها.
وابنها ...
ما لي أنا بابنها؟
ماذا أصنع إذا أقام معي.
الذي يفعله ربنا ساعتها سيكون.
صحيح سعيد ترك لي الخيار ولكن هل أمامي خيار؟
وواضح أن سعيد مقبل على هذا الزواج طبعا. فهو يخشى أن أظل معه إذا عنست، وأحول بينه وبين الزواج أو أكون مصدر مضايقة له - على الأقل - عندما يتزوج.
وقد مضى عليه شهور يحدثني عن منى ابنة رئيسه، وواضح أنه يريد أن يتزوجها.
وما له؟ لقد كبر هو الآخر، ولا بد له أن يلحق بالقطار.
Halaman tidak diketahui