على هذا لتنذرهم بالذي أنذر آباؤهم يعني بما أنذرت به الرسل المتقدمة ويكون ذلك قوله { أفلم يدبروا القول أم جاءهم ما لم يأت ع اباءهم الأولين } (1).
[8، 9] {إنا جعلنا في أعناقهم أغلالا . .. إلى قوله . . لا يبصرون } .
(عس)(2) هي إشارة إلى أبي جهل بن هشام والوليد بن المغيرة وغيرهما من أشراف قريش حين باتوا على باب دار النبي يريدون قتله، فأعلمه الله ذلك فخرج وبقي القوم كذلك حتى أصبحوا فعاينوا ما بهم فعلموا أنه قد عصم نهم (3).
12] {ونكتب ما قدموا واثرهم ).
(عس)(4) حكى ابن بطال(5) عن ابن عباس: أنها نزلت في الأنصار (6)
Halaman 392