الحارث حين خطبها النبي فجاءها الخاطب وهي على بعيرها فقالت : البعير وما عليه لرسول الله ، وقيل(1): هى آم شريك(2) العامرية، وكانت عند ابى(3) العكر الآزدي وقيل : عند الطفيل بن الحارث فولدت له شريكا، وقيل : ان رسول الله تزوجها ولم يثبت ذلك، والله أعلم، ذكره(2) أبو عمر بن عبد البر.
وذكر البخاري (6) عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت: «كانت خولة (6) ينت حكيم من اللاتي وهبن أنفسهن إلى النبي »، فدل أنهن كن غير واحدة(7)، والله أعلم .
Halaman 367