كانت بنت فارس، واسمها ألها(1)، وأنها ولدته في مغارة، وأنه وجد هنالك وشاة ثرضعه في كل يوم من غنم رجل من القرية فأخده الرجل فرباه فلما شب وطلب الملك - أبوه - كاتبا وجمع أهل المعرفة والتبالة ليكتب الصحف التي أنزلت على براهيم وشيث، كان فيما أقدم عليه من الكتاب ابنه الخضر وهو لا يعرفه فلما استحسن خطه ومعرفته، وبحث عن جلية أمره عرف أنه ابنه، فضمه لنفسه ووله امر الناس، ثم إن الخضر فر من الملك لأسباب يطول ذكرها إلى أن وجد عين الحياة(7) فشرب منه فهو حي إلى أن يخرج الدجال(3)، وأنه. ............
Halaman 169