القرنين الذي قطع الأرض مشارقها ومغاربها، كما أن قصة خالد بن سنان في تسخير النار له مشاكلة لحال الملك الموكل به وهو مالك وعلى الملائكة جمعين.
(عس)(1) تكلم الشيخ - رحمه الله - على الحكمة في توكيل مالكي بخالد بن سنان، وريا قيل بذي القرنين، ولم يذكر الحكمة في توكيل إسرافيل بالنبي وذلك - والله أعلم - أن رسول الله لما كانت نبوته مؤذنة بقرب الساعة، وانقضاء الدنيا، وانقطاع الوحي، وكل به إسرافيل الموكل بالصور الذي به هلاك الخلق وقيام الساعة وانقضاء الدنيا، والله أعلم.
(4] {خلق الإنسن من نطفة * .
(عس)(2) الظاهر أنه على العموم(3)، وقد حكى المهدوي (4) أن المراد به بي بن خلف(5).
[7] {وتحمل أثقالكم إلى بلد ).
(سي)(6) قيل : يعني مكة ، وقيل (7): يراد بالبلد العموم على حسب غراض البشر، وهو الأظهر وعليه من العلماء الأثثر.
Halaman 104