و «رجب» من قولهم : رجبته، إذا هبته . ورجبته إذا عظمته، لأنهم كانوا عظمونه (1).
و «شعبان» سمي بذلك لتشعب الشجر فيه ، لأن بعد جمود الماء يجري الماء في العود ويتمكن فيه. وقيل: سمي بذلك لتشعب القبائل واتصال بعضها يبعض (7).
و «رمضان» علقه هذا الاسم من زمانه الذي كان فيه ، اشتقاقا من الرمض هو الحر(3).
و «شوال» سمى بذلك لأنه الوقت الذي كانت تشول فيه الإبل أي : تحمل تشول بأذنابها (4).
و«ذو القعدة» لأنهم كانوا يقعدون فيه ويتأهبون فيه للحج (5). (1/85 و «ذو الحجة» الأن حجهم كان فيه (6).
Halaman 542