في كتاب «الاكتفاء»(1) له، إنه مدفون في جبل أخد، مات بعد أن حج إلى الكعبة، فالله أعلم .
قال المسعودي (2) : «ولم يحدث لموسى ولا لهارون شىء من الشيب ولا حالا عن صفات الشباب» .
وأما «زكريا» - عليه السلام - ففي «صحيح مسلم»(3) عن أبي هريرة عن النبي أنه قال : كان زكرياء نجارا.
وروي «أن اليهود لما همت بقتله لأمر أشاعوه وافتروه عليه أحس بهم فلجأ لى شجرة فدخل في جوفها، فدلهم عليه - عدو الله - إبليس. وقيل : بقي طرف ودائه ظاهرا فنشروا الشجرة وقطعوه معها»(4).
ومر بي قديما في بعض الدواوين أنه مدفون في مسجد دمشق وأظن الذي
Halaman 453