وقيل (1) : قتله بالبصرة في موضع المسجد الأعظم . اختلف هل حضر آدم - عليه السلام - هذه الوقيعة أم لا؟ . قروي (2) أنه كان حاضرا، وأنه الذي أمرهما بتقريب القربان. رقيل(3) : بل كان آدم - عليه السلام - قد سافر إلى مكة حاجا وترك قابيل 1/51] وصيا على بنيه/ وكان أسن منهم، فجرت هذه القصة في غيبته . فلما قدم قال لقابيل : أين ولدي هابيل؟ قال : لا أدري . فقال له آدم : والله إن دمه ليناديني من الأرض . اللهم العن أرضا شربت دم هابيل. فمن حينئذ ما شربت الأرض دمأ . وبقي آدم - عليه السلام - مائة عام لم يتبسم(4) . وحينئذ رثاه كما تقدم من
Halaman 394