357

Hubungan dalam Sejarah Para Pemimpin Andalusia dan Ulama, Perawi, Fuqaha, dan Sastrawan Mereka

الصلة في تاريخ أإمة الأندلس و علمائهم و محدثيهم و فقهائهم و أدبائهم

Penerbit

مكتبة الخانجي

Edisi

الثانية

Tahun Penerbitan

١٣٧٤ هـ - ١٩٥٥ م

Wilayah-wilayah
Sepanyol
Empayar & Era
Abbasiyah
واسع المعرفة قوي الأدب، متفننا في العلوم. أخذ الناس عنه. وتوفي ﵀ في سنة اثنتين وأربعين وخمس مائة.
عبد الجليل بن عبد العزيز بن محمد الأموي المقرىء: من أهل قرطبة، يكنى: أبا الحسن.
روى عن أبي الحسن علي بن خلف العبسي المقرىء، وأبي عبد الله محمد بن فرج، وأبي علي الغساني، وخازم بن محمد، وأبي الحسن سراج بن عبد الملك، ومالك بن عبد الله العتبي. وسمع: من جماعة من شيوخنا، ورحل إلى شرق الأندلس فأخذ عن أبي داود سليمان بن نجاح المقرىء، وأبي الحسين يحيى بن إبراهيم، المعروف: بابن البياز، وأبي علي الصدفي وغيرهم. وأخذ بإشبيلية عن أبي عبد الله الخولاني، وأبي الحسن بن الأخضر، وأبي الحسن شريح بن محمد وغيرهم.
وكان عارفا بالقراءات وطرقها، مجودا لها، ضابطا لحروفها وله مشاركةٌ في الحديث وعناية بسماعه وروايته، ومعرفة بأسماء رجاله ونقلته. مع حظٍ وافر من الأدب، واللغة، والعربية، ولم يزل طالبا للعلم ومقيدا له ومعتنيا به إلى أن مات ﵀. سمعنا منه وأجاز لنا ما رواه. وقد أخذ معنا عن جماعة من شيوخنا، وكان متواضعا، وكان يقرىء الناس بالمسجد الجامع بقرطبة.
وتوفي ﵀ ليلة الأربعاء، ودفن عشي يوم الأربعاء لثمانٍ خلون من المحرم سنة ستٍ وعشرين وخمسمائة، ودفن بمقبرة أم سلمة ومولده سنة ثلاث وستين وأربع مئة.
عبد القهار بن سعيد بن يحيى الأموي: من ساكني شرق الأندلس، يكنى: أبا محمد.
روى عن أبي سعيد الجعفري، سمع منه سنة أربع عشرة وأربع مئة، وعن أبي عمرو

1 / 368