وقوله: ﴿أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّما خَلَقْناكُمْ عَبَثًا وَأَنَّكُمْ إِلَيْنا لا تُرْجَعُونَ﴾ [المؤمنون:
١١٥].
وروينا عن مطر الورّاق، عن عبد الله بن بريدة، عن يحيى بن يعمر، عن ابن عمر، عن عمر بن الخطاب، عن النبي ﷺ في حديث الإيمان قال فقال يا رسول الله ما الإيمان؟ قال: الإيمان.
«أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله وبالبعث من بعد الموت وبالقدر كلّه».
٢٥٦ - أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد الأشناني، أنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن عبدوس، ثنا عثمان بن سعيد الدارمي، ثنا سليمان بن حرب، ثنا حماد بن زيد، عن مطر فذكره.
وهو مخرج في كتاب مسلم.
والإيمان بالبعث هو أن يؤمن بأن الله تعالى يعيد الرّفات من أبدان الأموات، ويجمع ما تفرق منها في البحار وبطون السباع وغيرها حتى تصير بهيئتها الأولى، ثم يجمعها حيّة، فيقوم الناس كلهم بأمر الله تعالى أحياء، صغيرهم وكبيرهم حتى السّقط الذي قد تمّ خلقه، ونفخ فيه الرّوح، فأمّا الّذي لم يتمّ خلقه، أو لم ينفخ فيه الرّوح أصلا، فهو وسائر الأموات بمنزلة واحدة والله تعالى أعلم.
وأما قول الله ﷿ في صفة القيامة:
٢٥٦ - أخرجه مسلم (١/ ٣٦) من طريق عبد الله بن بريدة عن يحيى بن يعمر-به.
1 / 239
٢ - الإيمان برسل الله صلوات الله عليهم عامة
٥ - القدر خيره وشره من الله ﷿
٦ - الإيمان باليوم الآخر
٧ - الإيمان بالبعث والنشور بعد الموت
١٣ - التوكل بالله ﷿ والتسليم لأمره تعالى في كل شيء
١٦ - شح المرء بدينه
٢٤ - الاعتكاف
٢٦ - الجهاد
٢٧ - المرابطة في سبيل الله ﷿
٢٨ - الثبات للعدو وترك الفرار من الزحف
٢٩ - أداء خمس المغنم إلى الإمام أو عامله على الغانمين