الخلائق يوم القيامة بصعيد واحد فيكونون ما شاء الله أن يكونوا فينادي مناد سيعلم أهل الجمع لمن العز اليوم والكرم ليقم الذين ﴿تَتَجافى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا﴾ الآية. فيقومون وفيهم قلة ثم يلبث ما شاء الله أن يلبث ثم يعود فينادي سيعلم أهل الجمع لمن العز والكرم ليقم الذين ﴿لا تُلْهِيهِمْ تِجارَةٌ وَلا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللهِ وَإِقامِ الصَّلاةِ﴾.
حتى فرغ من الآية فيقومون وهم أكثر من الأولين ثم يلبث ما شاء الله أن يلبث ثم يعود (وينادي) (^١) سيعلم أهل الجمع لمن العز اليوم والكرم فيقوم الحمادون لله على كل حال قال: فيقومون وهم أكثر من الأولين.
٣٢٤٦ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ثنا علي بن عيسى الجيري ثنا مسدد بن قطن ثنا عثمان بن أبي شيبة ثنا أبو الأحوص عن أبي إسحاق عن عبد الله بن عطاء عن عقبة بن عامر الجهني قال: كنا مع رسول الله ﷺ في سفر فذكر الحديث في ثواب الوضوء ثم عن عمر عن النبي ﷺ فيما يقول عند فراغه من الوضوء ثم قال يجمع الناس في صعيد واحد ينفذهم البصر ويسمعهم الداعي فينادي مناد سيعلم أهل الجمع لمن الكرم اليوم ثلاث مرات ثم يقول: أين الذين كانت تتجافى جنوبهم عن المضاجع؟.
ثم يقول: أين الذين كانوا لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله إلى آخر الآية.
ثم ينادي مناد سيعلم أهل الجمع لمن الكرم اليوم ثم يقول أين الحمادون الذين كانوا يحمدون ربهم؟.
٣٢٤٧ - أخبرنا أبو حازم عمر بن أحمد الحافظ أنا أبو بكر أحمد بن إبراهيم الإسماعيلي أنا أبو العباس أحمد بن حمدان (العكبري) (^١) ثنا أبو
(^٢) ٣٢٤٥ - (^١) في (ب) فينادي.
٣٢٤٦ - أخرجه المصنف من طريق الحاكم (٢/ ٣٩٨ و٣٩٩). وصححه الحاكم ووافقه الذهبي.
٣٢٤٧ - (^١) في (ب) العبكري.
3 / 170
٢ - الإيمان برسل الله صلوات الله عليهم عامة
٥ - القدر خيره وشره من الله ﷿
٦ - الإيمان باليوم الآخر
٧ - الإيمان بالبعث والنشور بعد الموت
١٣ - التوكل بالله ﷿ والتسليم لأمره تعالى في كل شيء
١٦ - شح المرء بدينه
٢٤ - الاعتكاف
٢٦ - الجهاد
٢٧ - المرابطة في سبيل الله ﷿
٢٨ - الثبات للعدو وترك الفرار من الزحف
٢٩ - أداء خمس المغنم إلى الإمام أو عامله على الغانمين