فصل
(خبر) وروي أن ابن عباس وسهل بن سعد وابن عمر حضروا عند اللعان بحضرة النبي صلى الله عليه وآله وسلم على حداثة سنهم والصبيان لا يحضرون المجالس إلا تابعين للرجال، دل ذلك على أنه يسحب حضور جماعة من المسلمين حال اللعان؛ لأنه أكسر للنفس وأعظم في النهي وأقوى في القمع.
فصل
(خبر) وعن سهل بن سعد الساعدي قال: مضت السنة في المتلاعنين أن يفرق بينهما ثم لا يجتمعان أبدا.
(خبر) وعن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه لما فرق بين المتلاعنين قضى بأنهما لا يجتمعان إلى يوم القيامة.
(خبر) وعن زر، عن علي عليه السلام أنه قال: (المتلاعنان لا يجتمعان أبدا).
(خبر) وعن بن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: قال للمتلاعنين ((حسابكما على الله أحدكما كاذب لا سبيل لك عليها)).
(خبر) وعن ابن عباس قال: يفترقان فلا ينكحها أبدا.
(خبر) وعن زيد بن علي، عن أبيه، عن جده، عن علي عليه السلام أنه قال: (إذا فعلا ذلك -يعني تلاعنا- فرق الحاكم بينهما فلا يجتمعان أبدا).
(خبر) وعن سهل بن سعد الساعدي قال: حضرت النبي صلى الله عليه وآله وسلم حين لاعن بينهما فمضت السنة في المتلاعنين أن يفرق بينهما ولا يجتمعان أبدا، دلت هذه الأخبار على أن المتلاعنين لا يجتمعان أبدا وإذا كذب نفسه وهو الذي نص عليه الهادي عليه السلام في الأحكام وهو قول القاسم والمؤيد بالله وهو المروي عن أمير المؤمنين عليه السلام وجماعة من الصحابة ولم يرو عن غيرهم خلافه وهو الصحيح المعمول عليه، وماذكر يحي عليه السلام في المنتخب مرجوع عنه، لأن الأحكام هو المتأخر من تصنيفه عليه السلام ولعل الذي كان في المنتخب كان اعتمادا على القياس فلما صحت له الأحاديث رجع إليها والله أعلم.
(خبر) وعن عكرمة عن ابن عباس عن لعان هلال وامرأته أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فرق بينهما وقضى أن لا يدعى ولدها لأب.
Halaman 322