(خبر) وعن الهادي إلى الحق عليه السلام أن آية الظهار نزلت في شأن ظهار أوس بن الصامت الأنصاري من زوجته خولة بنت ثعلبة، وذلك أنه نظر إليها وهي تصلي فأعجيته فأمرها أن تنصرف إليه فأبت وتمت على صلاتها فغضب فقال: أنت علي كظهر أمي وكان طلاق الجاهلية هو الظهار، فندم وندمت فأتت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فذكرت له ذلك وقالت: انظر هل ترى له من توبة قال: ((ما أرى له من توبة في مراجعتك)) فرفعت يدها إلى السماء وقالت: اللهم إن أوسا طلقني حين كبرت سني وضعف بدني ودق عظمي وذهبت حاجت الرجال مني، فرحمها الله تعالى فأنزل الكفارة، فدعاه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال له: ((اعتق رقبة)) فقال: لا أجدها، فقال: ((صم شهرين متتابعين)) فقال: يا رسول الله إن لم آكل كل يوم ثلاث مرات لم أصبر، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ((فأطعم ستين مسكينا)) فقال: ما عندي ما أتصدق به إلا أن يعينني الله ورسووله فأعانه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بعرق من تمر والعرق هو المكيل الكبير فيه ثلاثون صاعا من تمر الصدقة، فقال: يا رسول الله والذي بعثك بالحق نبيا من بين لا بتيها أهل بيت أحوج إليه منا، فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: ((انطلق فكله أنت وأهلك وقع على امرأتك)).
(خبر) وعن المؤيد بالله عليه السلام أنه قال: روي في بعض الأخبار جميلة وفي بعضها خولة وفي بعضها خويلة وقيل: بنت مالك وقيل بنت ثعلبة، وقد ذكر في التفسير أنهما أسماء أبيها وجدها فإلى أيهما نسب جاز.
Halaman 306