484

Kitab Shifa Uwam

كتاب شفاء الأوام

Genre-genre
Zaidism
Wilayah-wilayah
Yaman

قلنا: هذا لا يدل على ما ذكرت؛ لأن عندنا للإمام أن ينفل فيجوز أن يكون ترك الخمس منها على سبيل التنفيل، وأخذه الخمس من سلب المرزبان دل على وجوب أخذه؛ لأنه لو لم يجب أخذه وكان القاتل قد استحقه لم يجز أخذه، فالأخذ يدل على أنه رآه واجبا لولاه لم يجز له أخذه، وتركه لا يدل على أنه لم يكن واجبا إذ جائز أن يتركه على سبيل التنفيل، فإذا ثبت ذلك ولم يرو أن أحدا أنكره من الصحابة جرى مجرى الإجماع بين الصحابة رضي الله عنهم، هكذا ذكره المؤيد بالله عليه السلام.

فصل في المعادن

(خبر) روي عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: ((في الركاز الخمس)) قيل: يا رسول الله، وما الركاز؟ قال: (( الذهب والفضة اللذان خلقهما الله تعالى في الأرض يوم خلقها)) واسم الركاز يتناول المعدن كما يتناول المدفون شرعا ولغة واعتبارا.

أما الشرع (خبر) مما روى أبو هريرة عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: ((الركاز مما ينبت مع الأرض)).

(خبر) وروي عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: ((في الركاز الخمس)) قيل: يا رسول الله، وما الركاز؟ قال: ((الذهب والفضة اللذان خلقهما الله تعالى في الأرض يوم خلقها)).

(خبر) وروى عمر بن شعيب، عن أبيه، عن جده أن رجلا سأل النبي صلى الله عليه وآله وسلم عما يوجد في الخراب العادي؟ فقال صلى الله عليه وآله وسلم: ((فيه وفي الركاز الخمس)) فدل على أن الركاز اسم للمعدن؛ لأنه فصل بينه وبين ما يوجد في الخراب وهو المدفون -بالواو- وهي تقتضي بحقيقتها غير المعطوف عليه.

وأما اللغة فهو أن العرب تقول: ركز المعدن إذا كنز فيه المطلوب، وركز فلان رمحه في الأرض إذا غيبه فيها، ومنه الركز وهو الصوت الخفي، والركاز من جهة اللغة يستعمل في معنيين:

أحدهما: كنوز الجاهلية.

Halaman 487