362

Kitab Shifa Uwam

كتاب شفاء الأوام

Genre-genre
Zaidism
Wilayah-wilayah
Yaman
[فصل في كيفيتها]

باب صلاة الكسوف والخسوف

الخسوف للقمر خاصة وهو ذهاب جميع نوره، والكسوف ذهاب بعض نوره، وهو يجمع القمرين وهذه الصلاة سنة مؤكدة.

قال السيد أبو طالب: وهذا مما لا خلاف فيه والأصل فيها (خبر) وهو أن الشمس انكسفت يوم مات إبراهيم بن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال صلى الله عليه وآله وسلم: ((إن الشمس والقمر آيتان من آياة الله لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياة أحد فإذا رأيتم ذلك فصلوا وادعوا)).

(خبر) وعن ابن مسعود أن الشمس انكسفت على عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال الناس: إنما انكسفت لموت إبراهيم بن رسول الله فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ((إن الشمس والقمر لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته فإذا رأيتموهما فصلوا وادعوا)).

وروى أبو العباس في إسناده، عن أبي خالد، عن زيد بن علي، عن آبائه، عن علي عليه السلام قال: كان جبريل عند النبي صلى الله عليه وآله وسلم ذات ليلة انكسف القمر فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ((يا جبريل ما هذا؟ قال: هذه آية وعبرة، فقال: يا جبريل ما ينبغي عنده وما أفضل ما يكون من العمل؟ قال: الصلاة وقراءة القرآن)).

(خبر) وروى أيضا زيد بن علي، عن أبيه، عن جده، عن علي عليه السلام قال: سألت رسول الله عن أفضل ما يكون من العمل في كسوف الشمس والقمر؟ قال: ((الصلاة وقراءة القرآن)).

(خبر) وروى السيد المؤيد بالله بإسناده، عن أبي موسى قال: كسفت الشمس في زمان النبي صلى الله عليه وآله فقام فزعا فخشي أن تكون الساعة حتى أتى المسجد فقام فصلى أطول قيام بركوع وسجود ما رأيته يفعله في صلاة قط، ثم قال: ((إن هذه الآيات التي يرسل الله لا تكون لموت أحد ولا لحياته ولكن يرسلها يخوف بها عباده فإذا رأيتم شيئا منها فافزعوا إلى ذكر الله ودعائه واستغفاره)).

(خبر) وعن عائشة قالت: كسفت الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فأمر رجلا ينادي بالصلاة جامعة، دل على استحباب النداء كذلك وينادى في خسوف القمر كذلك قياسا على كسوف الشمس.

Halaman 364