204

Shawahid Tawdih

شواهد التوضيح والتصحيح لمشكلات الجامع الصحيح

Editor

الدكتور طَه مُحسِن

Penerbit

مكتبة ابن تيمية

Nombor Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

١٤٠٥ هـ

ويجوز في "لعله أن يخيفف عنهما" (١٠١٤) إعادة الضميرين إلى الميت باعتباركونه انسانا، وباعتبار كونه نفسًا.
ونظيره في جعل أمرين متضادين لشيء واحد قوله تعالى ﴿وَقَالُوا لَنْ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلَّا مَنْ كَانَ هُودًا أَوْ نَصَارَى﴾ (١٠١٥) فاَفرد اسم "كان" باعتبار لفظ "مَن" وجمع الخبر باعتبار المعنى.
ويجوزكون الهاء (١٠١٦) من العله " ضمير الشأن، وكون الضمير من "يخفف عنهما" (١٠١٧) ضمير النفس، وجاز تفسير ضمير الشأن ب "أن" وصلتها مع أنهما (١٠١٨) في تقدير مصدر لأنهما (١٠١٩) في حكم جملة، لاشتمالهما (١٠٢٠) على مسند ومسند إليه.
ولذلك سدت مسد مطلوبى "حسب" و" عسى" في نحو ﴿أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ﴾ (١٠٢١)، وفي ﴿وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ﴾ (١٠٢٢).
ويجوز فى قول الأخفش أن تكون "أن" زائدة مع كونها ناصبة، ونطرها (١٠٢٣) بزيادة الباء و"مِن" مع كونهما جارتين (١٠٢٤)
ومن تفسير ضمير الشأن ب "أن"وصلتها قول عمر ﵁: (فما هو إلا أن سمعت أبا بكر تلاها فَعَقرتُ حتى ما تقلني رجلاي) (١٠٢٥).
*****

(١٠١٤) ب: بها. تحريف.
(١٠١٥) سورة البقرة ٢/ ١١١.
(١٠١٦) الهاء: ساقط من ب.
(١٠١٧) ب: عنها. تحريف.
(١٠١٨) أ: انها.
(١٠١٩) أ: لأنها.
(١٠٢٠) أ: لاشتمالها.
(١٠٢١) سورة البقرة ٢/ ٢١٤ وآل عمران ٣/ ١٤٢.
(١٠٢٢) سورة البقرة ٢/ ٢١٦.
(١٠٢٣) ج د: ونظيرها. تحريف.
(١٠٢٤) في تفسير قوله تعالى (ومالنا إن لا نقاتل) من سورة البقرة ٢/ ٢٤٦ قال الأخفش في معاني
القرآن ص ٣٢٩ (فاعملَ "أن" وهي زائدة كما قال: ما أتاني من أحد، فأعمل"من" وهي زائدة).
(١٠٢٥) في صحيح البخاري ٦/ ١٧ (والله ما هو إلا ...).

1 / 207