] بيده أن اجلسوا ، | فإني لم أقم مقامي هذا لأمر ينغصكم لرغبة ولا لرهبة ، ولكن تميم | الداري أتاني فأخبرني خبرا منعني القيلولة من الفرح وقرة العين ، ألا إن | | بني عم لتميم الداري ركبوا في البحر ، أخذتهم عاصف في البحر | فألجأتهم إلى جزيرة من جزائر البحر ، لا يعرفونها ، فقعدوا / - وقال خلف | مرة أخرى : فركبوا - في قوارب السفينة ، ثم خرجوا فصعدوا إلى | الجزيرة ، فإذا هم بشيء أسود أهدب كثير الشعر ، فقالوا لها : ما أنت ؟ | قالت : أنا الجساسة . فقالوا لها : أخبرينا عن الناس ؟ فقالت : ما أنا | بمخبرتكم شيئا ، ولا سائلتكم عنه ، ولكن عليكم بهذا الدير فأتوه ، فإن | فيه رجلا بالأشواق إلى أن يخابركم وتخابروه ، فأتوه ، فاستأذنوا عليه ، | فدخلوا ، فإذا هم بشيخ موثق ، شديد الوثاق ، شديد التشكي ، مظهر | الحزن ، فقال : من أين نبأتم ؟ فقالوا : من الشام قال : فما فعلت | العرب ؟
قالوا : نحن قوم من العرب ، عم تسأل ؟ قال : ما فعل هذا الرجل الذي | خرج ؟
Halaman 1316