160

Syariah

الشريعة

Penyiasat

الدكتور عبد الله بن عمر بن سليمان الدميجي

Penerbit

دار الوطن

Nombor Edisi

الثانية

Tahun Penerbitan

1420 هـ - 1999 م

Lokasi Penerbit

الرياض / السعودية

قيل له الاضطرار إنما يكون مع إمام له مذهب سوء ، فيمتجن الناس | | ويدعوهم إلى مذهبه ، كفعل من مضى في وقت أحمد بن حنبل ، ثلاثة خلفاء | امتحنوا الناس ، ودعوهم إلى مذهبهم السوء ، فلم يجد العلماء بدا من الذب | عن الدين ، وأرادوا بذلك معرفة العامة الحق من الباطل ، فناظروهم ضرورة لا | اختيارا ، فأثبت الله - تعالى - الحق مع أحمد بن حنبل ، ومن كان على طريقته ، | وأذل الله - تعالى - المعتزلة وفضحهم ، وعرفت العامة أن الحق ما كان عليه | أحمد ومن تابعه إلى يوم القيامة ، وأرجو أن يعيذ الله الكريم أهل العلم من أهل | السنة والجماعة من محنة تكون أبدا . | وبلغني عن المهتدي - رحمه الله - أنه قال : ما قطع أبي - يعني | الواثق - إلا / شيخ جيء به من المصيصة ، فمكث في السجن مدة ثم إن | أبي ذكره يوما فقال : علي بالشيخ ، فأتي به مقيدا ، فلما أوقف بين يديه | سلم ، فلم يرد عليه السلام ، فقال له الشيخ : ( يا أمير المؤمنين ، ما | استعملت معي أدب الله تعالى ، ولا أدب رسول الله [

] ، قال الله تعالى : ^ ( وإذا | | حييتم بتحية فحيوا

Halaman 455