وقال عز وجل : ^ ( محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار | رحماء بينهم تراهم ركعا سجدا يبتغون فضلا من الله ورضوانا . . . إلى قوله | . . . منهم مغفرة وأجرا عظيما ) ^ .
وقال عز وجل : ^ ( وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات | ليستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم وليمكنن لهم دينهم | الذي ارتضى لهم وليبدلنهم من بعد خوفهم أمنا يعبدونني لا يشركون بي | شيئا ) ^ .
قال محمد بن الحسين رحمه الله :
فقد - والله - أنجز الله عز وجل الكريم للمهاجرين والأنصار ما وعدهم به ، | جعلهم الخلفاء من بعد الرسول ، ومكنهم في البلاد ففتحوا الفتوح ، وغنموا | الأموال ، وسبوا ذراري الكفار ، وأسلم على أيديهم من الكفار خلق كثير ، | وأعزوا دين الله عز وجل ، وأذلوا أعداء الله عز وجل ، وظهر أمر الله ولو كره | المشركون ، وسنوا للمسلمين السنن الشريفة ، وكانوا بركة على جميع الأمة ، | أبو بكر وعمر وعثمان وعلي ^ ( رضي الله عنهم ورضوا عنه أولئك حزب الله | | ألا إن حزب الله هم المفلحون ) ^ .
Halaman 1637