لقيت من قومك ، | وكان أشد ما / لقيت منهم يوم العقبة ، إذ عرضت نفسي على بني عبد | ياليل بن عبد كلال ، فلم يجبني إلى ما أردت ، فانطلقت وأنا مهموم على | وجهي فلم أستفق إلا وأنا بقرن الثعالب ، فإذا أنا بسحابة قد أظلتني ، | فنظرت فإذا فيها جبريل عليه السلام ، فناداني فقال : إن الله عز وجل قد | سمع قول قومك لك وما ردوا عليك ، وقد بعث إليك ملك الجبال لتأمره | فيهم بما شئت ، فناداني ملك الجبال ، فسلم علي ثم قال : يا محمد إن الله قد | سمع قول قومك لك ، وأنا ملك الجبال ، وقد بعثني ربك إليك لتأمرني | | بأمرك بما شئت ، إن شئت أن أطبق عليهم الأخشبين ، فقال رسول الله [
] : | بل أرجو أن يخرج الله عز وجل من أصلابهم من يعبد الله تعالى وجده ، لا | يشرك به شيئا ' .
قال محمد بن الحسين رحمه الله :
وقد قال الله عز وجل : ^ ( وهو الذي كف أيديهم عنكم وأيدكم عنهم | ببطن مكة من بعد أن أظفركم عليهم ) ^ وفي هذه الآية تفضل النبي [
] | على جماعة من أهل مكة ظفر بهم النبي [
] بعد أن كانوا قد مكروا به ، فلم | يبلغهم الله عز وجل ما أرادوا من المكر ، فظفر بهم ، فعفى عنهم رأفة منه | ورحمة بهم . |
Halaman 1479