فكان الرجل إذا أراد | | أن يناجيه بشيء تصدق بصدقة ، كل ذلك تعظيم لرسول الله [
] وشرف له | [ $ ] ، فلما فعلوا ذلك ضاق على بعضهم الصدقة ، واحتاج إلى مناجاته ، فتوقف | عن مناجاته ؛ فخفف الله عز وجل ذلك عن المؤمنين ، رأفة منه بهم .
فقال جل وعز في ابتداء الأمر : ^ ( يا أيها الذين آمنوا إذا ناجيتم الرسول | فقدموا بين يدي نجواكم صدقة ذلك خير لكم وأطهر . . . ) ^ .
هذا لمن قدر على الصدقة ، ثم قال تفضلا [ على من لم يجد صدقة : | ^ ( فإن لم تجدوا فإن الله غفور رحيم ) ^ ثم قال تفضلا ] على الجميع ، على | من قدر على الصدقة وعلى من لم يقدر ، فقال جل وعز : ^ ( أأشفقتم أن | تقدموا بين يدي نجواكم صدقات فإذ لم تفعلوا وتاب الله عليكم فأقيموا | الصلاة وآتوا الزكاة وأطيعوا الله ورسوله والله خبير بما تعملون ) ^ .
فخفف عنهم الصدقة ، وأمرهم بإقامة الصلاة وإيتاء الزكاة ، والطاعة له عز | وجل ولرسوله [ $ ] / .
Halaman 1399