Penerangan Memperbaiki Bab-Bab dalam Ilmu Asas

Al-Qarafi d. 684 AH
97

Penerangan Memperbaiki Bab-Bab dalam Ilmu Asas

شرح تنقيح الفصول

Penyiasat

طه عبد الرؤوف سعد

Penerbit

شركة الطباعة الفنية المتحدة

Nombor Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

١٣٩٣ هـ - ١٩٧٣ م

Genre-genre

Usul Fiqh
الباب الثاني في معاني حروف يحتاج إليها الفقيه الواو لمطلق الجمع في الحكم دون الترتيب في الزمان: قال جماعة من الكوفيين إنها للترتيب، لنا قوله تعالى «ادخلوا الباب سجدًا وقولوا حطة» (١) وقوله تعالى «وقولوا حطة وادخلوا الباب» والقصة واحدة فلو كانت للترتيب لزم التناقض وهو محال، وقوله تعالى حكاية عن كفار العرب «وقالوا ما هي إلا حياتنا الدنيا نموت ونحيى وما يهلكنا إلا الدهر وما لهم بذلك من علم» (٢) فلو كانت للترتيب لكانوا معترفين بالحياة بعد الموت والبعث، وليس كذلك، وقيل في هذه الآية إن المراد تموت كبارنا وتولد صغارنا فنحيا، فلا يلزم الاعتراف بالبعث على القول بالترتيب. والظاهر من اللفظ هو القول الأول، وأن مرادهم نحيا ونموت، والواو لا تفيد الترتيب، ولأن الواو قد تدخل فيما لا يمكن الترتيب فيه كقولنا: تضارب زيد وعمرو، ولا ترتيب في ذلك؛ فدل على أنها ليست للترتيب. احتجوا بقوله ﵊: «بئس الخطيب أنت» لما قال الخطيب: من يطع الله ورسوله فقد رشد ومن يعصهما فقد غوى، وأمره بأن يقول من يعص الله ورسوله فقد غوى، ولولا أن الواو للترتيب لما كان بين اللفظين فرق، ولما سمع عمر ﵁ الشاعر يقول: كفى الشيب ... والإسلام للمرء ناهيا.

(١) ٥٨ البقرة. (٢) ٢٤ الجاثية.

1 / 99