عشرة أو تسع عشرة. هذا كله تفريع على القول بأنها تلزم ليلة بعينها، كما هو مذهب الشافعي. والصحيح من مذهبه أنها تختص بالعشر الأخير، وأنها في الأوتار أرجاها في الأشفاع وأرجاها ليلة الحادي والعشرين والثالث والعشرين، وهذا أيضا يحسن أن يكون قولا في المسألة فيكمل به الأقوال ثلاثة وعشرين قولا، وتقدم قول من يرى أنها رفعت فيكون أربعة وعشرين قولا.
Halaman 40
[تمهيد في سبب نزول سورة القدر]
وقد اختلف العلماء في سبب تسميتها ليلة القدر على أقوال:
[سبب اختصاص الأمة المسلمة بليلة القدر]
قوله: {تنزل الملائكة والروح}.
وقد أجمع من يعتد به من العلماء على بقائها وأنها لم ترفع، بل
وذهب جماعة من العلماء إلى أنها تنتقل فتكون سنة في ليلة وسنة