Sharh Nahj al-Balagha by Muhammad Abduh
شرح نهج البلاغة لمحمد عبده
Nombor Edisi
الأولى
Tahun Penerbitan
1412 AH
Genre-genre
[النص]
عدلي وفرشتكم المعروف من قولي وفعلي (1) وأريتكم كرائم الأخلاق من نفسي. فلا تستعملوا الرأي فيما لا يدرك قعره البصر ولا تتغلغل إليه الفكر (منها) حتى يظن الظان أن الدنيا معقولة على بني أمية (2) تمنحهم درها. وتوردهم صفوها. ولا يرفع عن هذه الأمة سوطها ولا سيفها. وكذب الظان لذلك، بل هي مجة من لذيذ العيش (3) يتطعمونها برهة ثم يلفظونها جملة
88 - ومن خطبة له عليه
~~السلام أما بعد فإن الله لم يقصم جباري دهر قط (4) إلا بعد تميل ورخاء.
ولم يجبر عظم أحد من الأمم إلا بعد أزل وبلاء (5) وفي دون ما استقبلتم من عتب وما استدبرتم من خطب معتبر (6). وما كل ذي
[الشرح]
الأصغر وهو ولداه ويقال عترته قدوة للناس (1) فرشتكم بسطت لكم (2) مقصورة عليهم مسخرة لهم كأنهم شدوها بعقال كالناقة تمنحهم درها أي لبنها (3) مجة بضم الميم واحدة المج بضمها أيضا نقط العسل أي قطرة عسل تكون في أفواههم كما تكون في فم النحلة يذوقونها زمانا تم يقذفونها. وهذا التفسير أفضل من تفسير المجة بالفتح بالواحدة من مصدر مج التراب من فيه إذا رمى به (4) يقصم يهلك. القصم الكسر (5) جبر العظم طبه بعد الكسر حتى يعود صحيحا، والأزل بالفتح الشدة (6) العتب بسكون التاء يريد منه عتب الزمان مصدر عتب عليه إذا وجد عليه، وإذا وجد الزمان على شخص اشتد عليه وقره، والأصح أنه بتحريك التاء إما مفرد بمعنى الأمر الكريه
Halaman 155