يقول ابن خلكان: إن كتبه ممتعة، وقد انتشرت تصانيفه في البلاد، ورزق فيها سعادة عظيمة؛ فإن الناس اشتغلوا بها ورفضوا كتب المتقدمين، وهو أول من اخترع الترتيب الذي تجده في كتبه، وأتى فيها بما لم يسبق إليه؛ وفيما يلي ثبت مصنفاته:
١ - كتاب "التفسير الكبير" واسمه "مفاتيح الغيب".
٢ - كتاب "تفسير الفاتحة" وبيان أنها تشتمل على آلاف المسائل.
٣ - كتاب "التفسير الصغير" واسمه "أسرار التنزيل وأنوار التأويل".