731

Sharah Kafiya

شرح الكافية الشافية

Editor

عبد المنعم أحمد هريدي

Penerbit

جامعة أم القرى مركز البحث العلمي وإحياء التراث الإسلامي كلية الشريعة والدراسات الإسلامية مكة المكرمة

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

١٤٠٢ هـ - ١٩٨٢ م

Genre-genre
Grammar
Wilayah-wilayah
Syria
Empayar & Era
Ayyubid
وأجاز أبو العباس القياس على ما كان نوعا من الفعل كـ"جئت ركضا" (١) فيقيس عليه: "جئت سرعة، ورجلة" وليس ذلك ببعيد.
"ص":
وألزموا ذا الحال حيث نكرا ... تخصيصا، أو تأخيرا، أو أن يذكرا (٢)

(١) قال المبرد في المقتصب ٣/ ٢٦٨ وما بعدها:
"وعلم أن من المصادر تقع في موضع الحال وتغني غناءه، فلا يجوز أن تكون معرفة لأن الحال لا تكون معرفة.
وذلك قولك: "جئت ماشيا" ... وكذلك قوله ﷿: ﴿ثُمَّ ادْعُهُنَّ يَأْتِينَكَ سَعْيًا﴾.
وقال الزمخشري في المفصل:
"وقد يقع المصدر حالا كما تقع الصفة مصدرا في قولهم: "قم قائما" وفي قوله:
. . . . . . . . . . . ... ولا خارجا من في زور كلام
وذلك: "قتلته صبرا" و"لقيته فجاءة، وعيانا وكفاحا" و"كلمته مشافهة" و"أتيته ركضا وعدوا ومشيا" و"أخذت عنه سمعا".
أي: مصبورا ومفاجئا ومعاينا وكذلك البواقي.
وليس عند سيبويه بقياس، وأنكر أتانا رجلة وسرعة.
وأجازه المبرد في كل ما دل عليه الفعل".
(٢) س ش "وأن يذكرا".

2 / 736