444

Sharah Kafiya

شرح الكافية الشافية

Editor

عبد المنعم أحمد هريدي

Penerbit

جامعة أم القرى مركز البحث العلمي وإحياء التراث الإسلامي كلية الشريعة والدراسات الإسلامية مكة المكرمة

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

١٤٠٢ هـ - ١٩٨٢ م

Genre-genre
Grammar
Wilayah-wilayah
Syria
Empayar & Era
Ayyubid
إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ عِبَادٌ أَمْثَالُكُمْ﴾ (١).
"على أن "إن" نافية، رفعت "الذين" اسمًا.
ونصبت (٢) "عبادًا (٣) " خبرًا وَنَعْتًا.
والمعنى: ليس الأصنام الذين يدعون (٤) من دون الله عبادًا أمثالكم في الاتصاف بالعقل (٥).
فلو كانوا أمثالكم فعبدتموهم (٦) لكنتم بذلك مخطئين (٧) ضالين. فكيف حالكم في عبادة من هو دونكم بعدم الحياة (٨) والإدراك؟

(١) من الآية رقم "١٩٤" من سورة "الأعراف":
قال أبو الفتح "٢/ ٢٧٠ المحتسب":
"ينبغي والله أعلم -أن تكون "إن" هذه بمنزلة "ما" فكأنه قال: "ما الذين تدعون من دون الله عبادًا أمثالكم.
فأعمل "إن" إعمال" "ما" وفيه ضعف؛ لأن "إن" هذه لم تختص بنفي الحاضر اختصاص "ما" به فتجري مجرى "ليس" في العمل.
(٢) ك وع "ونصبت عبادًا أمثالكم".
(٣) سقط من الأصل ما بين القوسين.
(٤) ع وك "الذين تدعون".
(٥) ع "في الإنصاف بالفعل".
(٦) ك وع "فعبدتموهن".
(٧) هـ "لكنتم بذلك مخلصين".
(٨) ع تكرر قوله "من هو دونكم بعدم الحياة".

1 / 448