363

Sharah Kafiya

شرح الكافية الشافية

Editor

عبد المنعم أحمد هريدي

Penerbit

جامعة أم القرى مركز البحث العلمي وإحياء التراث الإسلامي كلية الشريعة والدراسات الإسلامية مكة المكرمة

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

١٤٠٢ هـ - ١٩٨٢ م

Wilayah-wilayah
Syria
Empayar & Era
Ayyubid
فجاز تقديم "الليث"؛ لأن خبريته لا تجهل.
ونظير ذلك قول الشاعر:
(١١٩) - بنونا بنو أبنائنا وبناتنا ... بنوهن أبناء الرجال الأباعد
أي: بنو أبنائنا بمنزلة أبنائنا.
وكذلك لا يمتنع تقديم الخبر إذا كان فعلًا، وفاعلًا بارزًا نحو: "أجادوا الحمس" (١).
فـ"الحمس" (٢): مبتدأ. و"أجادوا" خبر مقدم.
وعلى هذا حمل في أحد الوجوه (٣) قوله تعالى: ﴿وَأَسَرُّوا النَّجْوَى الَّذِينَ ظَلَمُوا﴾ (٤).

(١) ك ع "الحمس" -بالحاء المهملة.
(٢) ك ع "الحمس" -بالحاء المهملة- وفي الأصل "الجمس" بالجيم.
(٣) ك وع "حملت في بعض الوجوه".
(٤) من الآية رقم ٢ من سورة الأنبياء.
ومن الوجوه الأخرى في إعراب هذه الآية أن يكون "الذين ظلموا" بدلًا من واو "وأسروا" أو هو مبتدأ و"أسروا النجوى" خبره قدم عليه اهتمامًا به.
"بنظر تفسير أبي السعود -طباعة الجمعية العلمية- مصر ١٣٤٧ - ١٩٢٨" جـ ٣ ص ٥٠٣.
١١٩ - من الطويل قائله الفرزدق "الديوان ص ٢١٧"، وهو من شواهد المصنف في شرح التسهيل ١/ ٤٩ قال المصنف: وسهل في البيت العكس وضوح المعنى، والعلم بأن الأعلى لا يشبه بالأدنى.

1 / 367