فصل (١) في المعرف بالأداة:
"ص":
اللام أو "ال" حرف تعريف فقل ... في "رجل" -تعريفه شئت- "الرجل"
والقصد عهد، أو عموم الجنس أو ... حضور أو كمال ما به نووا
وزائدًا يأتي كـ"طبت النفسا ... يا قيس عن عمرو" أراد (٢): نفسا
"ش": اللام -وحدها- هي المعرفة عند سيبويه، والهمزة قبلها همزة وصل زائدة.
وهي عند الخليل همزة قطع عوملت -غالبًا- معاملة همزة الوصل لكثرة الاستعمال. وهي أحد جزأي الأداة المعرفة.
وقول الخليل هو المختار عندي، وبسط الاحتجاج لذلك مستوفى في "شرح تسهيل الفوائد، وتكميل المقاصد"، فلينظر فيه هناك (٣).
(١) ك وع سقط "في".
(٢) ع "أرادوا".
(٣) قال المصنف ﵀ في كتابه تسهيل الفوائد:
"باب المعرفة بالأداة، وهي اللام وحدها وفاقًا للخليل وسيبويه، وقد تخلفها "أم"، وليست الهمزة زائدة خلافًا لسيبويه".
وقال يشرح هذه العبارة في كتابه "شرح تسهيل الفوائد، وتكميل المقاصد" ١/ ٤١ وما بعدها. =