============================================================
1) قوله والحق ان النزاع لفظى الخ 17 الناظرقد اغذهذا الكلام من الامام ولا وامدوان لم بجزان بكون له نصف هوعدد قال بعض الناظرين فى هذا شك في ورود ما ذكره الشارح ولوكان تعريفا يلزنم تعريف الش بنفسه (سالكتاب والحق ان النزاع لفظى لانهم ان عنوا با لعد دما زاد على الواعد *) قوله والمنساويان ان اشتركا فى الكم فلاشك فى كون الاثنين عدداكماقال الصنف وان هنوابه ما يكون فيه لايخفى ان هذه الاقسام متداةلاتباينعد ذفلاشك انه ليس من الاعداد ليس فيه عدد ( واقول القول بان بينهما بحسب الصدق ضردرة وزونالعددما فيه عد د يوجب ان لايكون الثلانة ايضاعددا اذليس فيعا شيئين معينين منساويين و متشابهين متفال لم ال قر اله سر عدد والاكحان الانان ع وا وليس ذلك ادلو كان عدا الكان يبه 3) قوله والمتو ازيان الظاهر عمومهعدي وليس نلك اذ الواص ليس بعد دوكن الاربعة وماينلوها فادي القول للسثوازيين من المستقيسة والتوازيين بذلك الى ان لايكون ضى من الاعداد الغبر المتناهية عددا وفساده 2 من الستيرة والتوازيان بعم اسلخظاهر (وهما) اى الاثنان (الثلان ان اشتركافى النوع والافهما المتخالفان) والط وعغال اللبسة اله الر از سنوابينا الالدنان منا النجانيان ان اعذريا فى المنس والتشابهان بالعرض (سيد رممة الله عليه * م) قوله وأما الأضر الكفى سائر الذاتبات ان اصشر كا فى الكيف والمنسا ويان ان اشترحا فى الكم والتناسبان اى بواقى الذاتيات (سديرحتعاان اتركا فى الاضافة والمتشاكلان ان اشنركا فى الخاسة ق فمو اص ا والمنطابقان ان اتحدابى الالطراف والمتوازيان ان اتدافى وضع الاجزاء وقد يطلف على المغايرفى الماهية (سيد اما ترله عني السر القلمية يعى أنه واما الاصقرالدفي سافر الذاتبات والعوارض فليس الافسابه اسلهناصة الفاظ واقعة من اهل للسان ولهاواما الأغرفهو أسم خاص للمغابر با لشنمص وهذه امور لفظية يجب ان معان معينة لا انما امور اصطلامبة يكون معانيها ماخصة هكذا ذكره الشبخ والامام ومن تابعهما (وبعض بصطلح كل على ماساء وهذ اتوئة الناظخرين فيه قسم المتخالفين الى هذه الاقسام ولا يخفى انها غير مختصة على الناظرين فافهم (سيدرحمه انله بالمقخالفين بل المثلان ايضا قد يكونان منشابهين ومتساويين وغيرهما 2) قوله بل المثلان الخ كزيد وعمر وا
الالبفين لانهما متبايلان ومنشابهان(وتعمهما الغيرية) فالغيران اما الثلان واما المنقخالفان فيكون كل واع منهما مسلر ماللغيرية من هير عكس ( والشتفا بلان هيا اللذ انلا ايضا (سيد رحمه الله * 8) قوله امتراز عن غروج الابوة يامه القب يد يكوبن مغيدة لعويهامشعان فى ات وامدة من بمهة واعده بى زمان وايد) فالوا قوله لم يكن داغلا يما انها يغيد غروجمالم من جهة وامدة أمترازعن غروج الابوة والبنوة عن الد لابتماعهما يكن غارجا اما الاول فكما ذا وع فى دات واحدة فى زمان واهد ولكن لامن جهة واعدة بل من بمهنين التعريف نفى فاذا قيد يصير نفيا وفيه نظر لان هذا القيد انما يحتاج اليه لوكانت الابوة والبنوة اللنان من للاخص فبعم واما الثاني فظاهر (سيد همأقباي الفايعبن الامن وجهف مقا بلنين وليس تذلك ابليس ببيهما قياس البضايق لان تعقل امدهما ليس بالقياس الى 1 وقوله فى زمان واهد امتران عن غروج السواد والبياض الحاصلتين الاغروهذا النظرمد فوع لان مطلق الابوةفى ذات واهدة من جهة وامدة ولكن فى زمانين وفيه نظرلان هذا القيد والتبوة متضايفان مع جواز اجتماعمافتما يحتاج اليه لوصدق على الفدين انهما يجتمعان فى ذات واعدة ذات واحدة من جهتين ضرورة ومود المطلف من بهة وامدة وللن فى زمانين وهو منوع الا ان يكون المراد من قوله فى ضمن المقيد والامتراز انما هو عن لاتجتمعان لا يحصلان فيستقيم (ولثن قيل فى هذا الحد امتلال فان السلب غروج المطلقين لاعن المقيدين حت
بنوجه ماذكره (سيد رممه الله *5() قوله وهر ممنوع وذلك لان الاجتماع لا يكون الافى زمان وامد (بد * (والايجاب)
Halaman 76