354

Sharh Hamasa Abu Tammam

شرح حماسة أبي تمام للفارسي

Editor

د. محمد عثمان علي

Penerbit

دار الأوزاعي

Edisi

الأولى.

Lokasi Penerbit

بيروت

Wilayah-wilayah
Iran
Empayar & Era
Seljuk
لما التقى الصفان واختلف القنا والخيل في النقع العجاج أزوم
في النقع ساهمة الوجوه عوابس وبهن من دعس الرماح كلوم
يممت كبشهم بطعنة فيصل فهوى لحر الوجه وهو ذميم
ومعي أسود من حنيفة في الوغي للبيض فوق رؤوسهم تسويم
قوم إذا لبسوا الحديد كأنهم في البيض والحلق الدلاص نجوم
فلئن بقيت لأرحلن بغزوة تحوي الغنائم أو يموت كريم
ويروى "نحو الغنائم" وأزوم جمع آزم أي عضاض على اللجم، والأزم العض فهو لحر الوجه أي على وجهه، وهو ذميم أي مذموم لأنه لم يدفع عن نفسه، والتسويم العلامات، وشبه الدروع والبيض بالنجوم لبريقها، وقيل: شبهها بها لأنه يقتدي بها، والأول أقرب، وهذا أغرب. المعنى: يصف قتله رئيس تميم لما اشتدت الحرب، ثم مدح قومه وأوعد العدو بعودة.
(٢٥٨)
وقال رجل من يشكر فيما كان بينهم وبين ذهل:
(الأول من الوافر والقافية من المتواتر)
ألا أبلغ بني ذهل رسولًا وخص بها سراة بني النطاح
بأنا قد قتلنا بالمثنى عبيدة منكم وأبا الجلاح
فإن ترضوا فإنا قد رضينا وإن تأبوا فأطراف الرماح

2 / 363