362

Syarahan Nama-Nama Indah

شرح الأسماء الحسنى

Genre-genre
Imamiyyah
Wilayah-wilayah
Iran

المعينة المنطوى فيه ارادتك الجزئية إياها فردا فردا في أوقاتها المخصوصة والإرادة أعم من الميل الكلى وهذه الميول الجزئية المرهونة بأوقاتها وبهذين الاعتبارين يذكر أحدهما في مقابل الأخر كما ورد انه تعالى علم وشاء وأراد ثم إن المشية والإرادة عند بعض المتكلمين اعتقاد المنفعة وعند بعض اخر ميل تبعه والحق ان المشية فينا أو الإرادة أو ما شئت فسمها من النظاير الشوق المتأكد الذي هو عقيب داع هو العلم بملايم في الفعل وباصطلاح هو القصد المتعقب للعزم المتعقب للجزم المتعقب للميل المتعقب للعلم التصوري بالفعل وللعلم التصديقي بالداعي وفيه تعالى هي عين الداعي وهو عين علمه الفعلي بنظام الخير في الفعل وهو عين ذاته المتعالية بيان ذلك ان شاكلتنا فيما قصدنا فعله انا نتصوره أولا ثم نصدق بفايدته تصديقا ظنيا أو تخيليا أو يقينيا ان فيه صلاحا ومنفعة أو محمدة ومنقبة وبالجملة خيرا من الخيرات بالقياس إلى جوهر ذاتنا أو إلى قوة من قوانا فينبعث من ذلك شوق إليه ونجزم ان نفعله ونخلص من التردد فإذا اهتزت القوة الشوقية وتأكد الشوق وصار عزما واجماعا ثم إن لا يفسخ العزيمة وصار قصدا حركت القوة المنبثة في العضلات وهنا لك يتحرك الأعصاب والأعضاء الأدوية فذلك الشوق المتأكد البالغ إلى العزم والقصد إرادة وما في القوة المنبثة قدرة وذلك التصديق بالفايدة هو الداعي وذلك التصور والجزم بالفعل هو العلم فهذه مبادى الفعل فينا أرباب الحاجات واما في الصمد الغنى الذي علمه فعلى وقدرته نافذة فكما ذكرنا من أن الداعي والإرادة والقدرة عين علمه العنائي وهو عين ذاته الغنى وكما أنه يترتب فينا شوق القوة الباعثة على نفس تصور الفعل واعتقاد انه نافع لنا من غير أن يتخلل بين علمنا وشوقنا شوق اخر وإرادة أخرى بل العلم فعلى بالنسبة إلى الشوق كك يترتب الإفاضة على نفس علمه بنظام الخير في العالم من دون تخلل شوق وهمة زايدين ثم إن إرادة الفعل منطوية في ارادته ذاته وارادته ذاته عين ذاته كما ذكرنا فان الإرادة هي العشق والمحبة ومن المقررات في محله ان لا التفات بالذات للعالي إلى السافل فارادته لاثاره لأجل انه تعالى مبتهج بذاته لكونه أجمل من كل جميل وأبهى من كل بهيئ وعلمه بذلك الجمال والبهاء أتم العلوم لكونه حضوريا بالغير فكيف بذاته لا حصوليا وفعليا لا انفعاليا وتفصيليا لا اجماليا والذات العالمة فوق كل ذي علم لأنه قوة إلهية بسيطة جامعة لكل القوى والمدارك وفوق العقل الكلى فضلا

Halaman 74