351

Syarahan Nama-Nama Indah

شرح الأسماء الحسنى

Genre-genre
Imamiyyah
Wilayah-wilayah
Iran

واخذ ما بالعرض مكان ما بالذات وبالعكس وسوء التأليف وغيرها فان من الأمور ما هو حق ومنه ما هو مشبه به وكما أن من المسمى بالانسان ما هو انسان حقيقي ومنه ما هو شبح الانسان ومن الجماد ما هو فضة ومنه ما هو مفضض كك من المسمى بالحكيم أو العالم من هو مبرهن بالحقيقة ومنه ما هو مموه مزور ومن القياس ما هو حق ومنه ما هو سفسطي أو مشاغبي وهو قياس يرى أنه موافق للحق ونتيجته توافق الحق وليس كذلك أو موافق للمشهور ونتيجته توافق المشهور وليس كك ولابد من مشابهة بالحق موجبة للترويج ولهذه المشابهة والترويج أسباب كثيرة مشروحة في فن المغالطة ويسمى هذه موازين الشيطان كما أن ميزان التلازم وميزان التعاند وميزان التعادل باقسامه الثلاثة الأكبر والأوسط والأصغر موازين الرحمن فمن موازين الشيطان المسولة المشبهة بميزان التعادل الأكبر من موازين الحق قول نمرود على ما حكى الله عنه انا أحيي وأميت وكل من يحيى ويميت فهو الرب أو من المشبه بميزان الأوسط ان قرر هكذا انا أحيي وأميت والله يحيى ويميت ومثله هذا ربي هذا أكبر والاله هو الأكبر بناء على زعم قوم الخليل وهكذا في كل موضع اشترك شيئان في وصف واحد والفساد في الجميع من باب سوء التأليف وفساد الصورة دون المادة والجميع مشبهة بميزان الحق وهو ان كل شيئين وصف أحد هما بوصف يسلب ذلك الوصف عن الأخر فهما متباينان مسلوب أحدهما عن الأخر كقول الخليل (ع) على ما حكى الله عنه الكوكب افل وربي ليس بأفل وتبا لها لجرأتها على سيدها ومولاها تبا لها أي خسارا لها وهلاكا وملعنة لها لان كل عبد يجسر على مولاه مستحق للملعنة لان العبد كل على مولاه الذي هو ولى النعمة له ولا يملك شيئا فحقه عظيم لديه ومنه جسيم عليه ولا يملك المولى وجوده وتوابع وجوده ولا يتصرف في باله انما له المالكية الإضافية التي من مقولة الإضافة الاعتبارية وله التصرف في أمور غريبة عنه واما السيد الحقيقي والمولى التحقيقي جل سلطانه فهو مالك ملك الوجود وكمالاته واثاره وفى قبضته ضماير عبيده واضافته إليهم إضافة اشراقية تقويمية وهم لا يملكون عنده وجودا ولا صفة ولا فعلا ففي المقام الأول لا هو الا هو وفى الثاني لا إله إلا الله وفى الثالث لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم فتبا فظيعا لمجترئ على هذا السيد وتعسا شنيعا لجسور على هذا المولى لان ذات هذا العبد وكماله الأول وكماله الثاني وغنيته وقنيته من هذا المولى الكبير نعم المولى ونعم

Halaman 63